الجامعي يحرك وجهاء وأعيان فاس لاستعطاف الملك
حرك آلية أعيان المدينة للتقدم بعريضة من أجل الحصول على الصفح الملكي في واقعة نحر أضحية العيد

كشفت مصادر محلية بمدينة فاس، أن الوالي السابق معاذ الجامعي، المعفى من مهامه، حرك آلية أعيان مدينة فاس للتقدم بعريضة يستعطفون من خلالها الملك محمد السادس، من أجل الصفح عنه.
وأكدت المصادر نفسها، أن فاس، تعرف تحركات كثيرة يقودها أعيان ووجهاء المدينة، طلبا للصفح والعفو الملكي عن الوالي معاذ الجامعي، في واقعة نحر أضحية العيد.
خطأ في التقدير
واعترف الواقفون وراء رسالة الاستعطاف، بأن الوالي السابق معاذ الجامعي أخطأ في التقدير، بعدما قام بنحر أضحيتين بمناسبة عيد الأضحى، في الوقت الذي صدرت تعليمات ملكية بعدم نحر الأضحية بالمناسبة، وبأن الملك محمد السادس هو الذي سينوب عن أمته في ذلك.
ويظهر من خلال رسالة الاستعطاف أن أعيان المدينة يتكلمون بلسان الوالي معاذ الجامعي، مؤكدين في مراسلتهم بأن الخطأ، رغم جسامته، لم يكن مقصودا، حسب المصادر نفسها.
نتائج تنموية مهمة
وبرر أصحاب الرسالة، وهم من ذوي النفوذ والمصالح بفاس، أن الوالي المعفى حقق نتائج تنموية مهمة بالعاصمة العلمية، مشيرين إلى أن المدينة لا زالت في حاجة إليه وإلى خدماته، ومضيفين أن معاذ الجامعي أصلح أعطاب تدهور البنيات التحتية للمدينة والاختلالات في مرافقها العمومية.
والتمس أعيان و وجهاء فاس “العفو والسماح لوالي جهة فاس-مكناس، معتبرين أن ما وقع بمناسبة عيد الأضحى، “خطأ غير مقصود، لم تكن من وراءه نية الإساءة، وإنما كان نتيجة ظروف خارجة عن إرادته”.
مصالح ذاتية لم تكتمل
ولم تنف مصادر فاسية، في اتصال مع “آش نيوز“، ارتباط الواقفين وراء هذه المبادرة غير المسبوقة، بمصالح ذاتية وشخصية لازالت لم تكتمل، ما جعلهم يراهنون على استمرار معاذ الجامعي على رأس مدينة فاس لإتمامها، مما دفعهم إلى التجرؤ على طلب الاستعطاف من الملك محمد السادس.


هل جميع المشاريع تتوقف بسبب العامل أو الوالي
تبرير غير مقبول
لان المشاريع لها اجلها و قوانينها.
هناك غرامات في التاخير و و و
اليوم لا يمكن ان نربط المشاريع بالشخص،
لو تمت عملية تحريك مسطرت تغيير المسؤولين ، هل ستطلبون من صاحب الجلالة نصره الله و حفظه تركه في منصبه بالولاية، لان بفضله تحركت و انجزت المشاريع.
تقدم البلاد ليس مرتبط بالشخص سواء والي او مهندس او او ، بل بالبرمجة و الميزانية و تحمل المسؤولية في الانجاز.
اصحاب المصالح الشخصية والضيقة هم من يستعطفون ويتوسلون ارجاع الوالي المخطئ من اجل مصالحهم…انها الأنانية ،فهم لايهمهم سوى الحفاظ على امتيازاتهم..الوالي ارتكب خطأ جسيما لايفترض ان يرتكبها باعتبار مكانته ومنصبه اذلك يجب محاسبته
خطأ الوالي خطأ جسيما غير قابل للمراجعة لان ليه تحدي للقرار الملكي وهو ما يفتح الباب امام الاخرين للعصيان، والخروج عن طاعة ا ولي الأمر منكم، هذا الخطأ لا يقوم حتى من لا علاقة له بالدولة الا بدفع الضرائب لها، فكيف بالوالي؟ الاستعطاف لا محل له من الاعراب، قرارات الدولة لا رجعة فيها لتعزيز هيبة الدولة والملك
التفلية هادي…يقول المثل المغربي قيس قبل ما تغيص..
واش عندو طريطات…
عوض عزله من الأجدر أن يحاسب على المسؤوليات التي تحملها منذ توظيفه، نشكر صاحب الجلالة لأنه بعث رسالة واضحة: لا أحد يتجاوز توجيهات الملك، وأرجو من جلالته المزيد من الصرافة مع كل المسؤولين.
التعيين كان من الملك مع أداء القسم للقيام بالمهام الموكلة إليه، و بالتالي هناك انتهاك الأوامر و عدم تحمل المسؤولية كرجل سلطة عليا. أما الاستعطاف من ورائه مصالح شخصية ذاتية
م. الجامعي أخطأ خطأ أطنه متعمدا بكونه رجل منصب كبير ومسؤول في الدولة. ولا يجوز قبول مثل ذلك التجاوز الذي خالف فيه امر أمير المومنين. أما قوله بأنه قام بإصلاح أعطاب البنية التحتية لتدهو بعض المباني، فهذا غير منطقي لأنه من المسؤوليات المنوطة بمهمته ولا داعي اذكرها.. بل الشيء الأهم هو إهماله وتهميشه للجماعات الأخرى منها مدينة مكناس
محاولة تقليد الملك من طرف شخصيات نافذة في الدولة لا يمكن أن يكون هفوة بل هو أمر مقصود لخدمة هدف معين وهو محاولة إسقاط مكانة وهيبة الملك لأن هذه الفئة لها مخطط خطير جدا وهو الرغبة في إرجاع الملكية في المغرب كبريطانيا وإسبانيا. لذلك يجب على الدولة أن تضرب بيد من حديد هذه الفئة الخائن للوطن وللملك ليس بعزلهم فقط بل بالبحث عن هفواتهم التي يعاقب عليها القانون بالسجن ثم زجهم في السجون بعد تجريدهم من كل ممتلكاتي. هذا الخطأ كبير جدااااا ولا يجب على الدولة تمريره . لا وجود للصفح . مكانكم السجن يا خونة الوطن والملك . عاش الملك والملكة.
اضحكني صاحب المقال لما كتب خطأ غير مقصود ، حتى الحهة الشرقية بصفة عامه لما جمدها و همشها و كان سببا في تقهقرها كان خطأ غير مقصود ، حسبنا الله فيه و في زبانيته
أتساءل، ألا يوجد عاقل في محيط الوالي؟ لأن ما قام به لن يستطيع القيام به انسان سادج، فما بالك برجل سلطة محنك؟؟ عاش الملك
ان هذا الوالي الجامعي كان عندنا في وجدة وهو من خربها بل كان يضع يده في يد رءيس الجهة البعيوي ذلك البزناز الكبير الذي حصل مع اسكوبار الصحراء وكانا معا ينهبان مال الدولة فجعلوها مجرد خربة بنيتها التحتية مدمرة بالكامل ولما ذهب أراد أن يظهر بفروة الخروف رغم انه ذءب لهذا انا ضد هذا الاستعطاف ، وليس هذا فقط فكيف يعفو عنه وهو ليس لوحده من تحدى الملك فحتى والي مراكش تحداه ايضا فهل سيعفو عليهما معا
لو كان الوالي نزيها وشريفا لقبل الإعفاء، وحافظ على كبريائه؛ بدل البكاء وهرسلة harcèlement الديوان الملكي باستعطافات ذوي النفوذ….إنه ارتكب خطأ بروتوكوليا مشينا وعليه تحمل تبعاته… الجامعي في جميع المهام التي تحملها-من الجديدة إلى ولاية وجدة إلى فاس- كان يحيط نفسه ببطانة تأكل ولا تشبع…إن الشرفاء يزهدون في المناصب؛ ولا يطلبونها بل تعرض عليهم…
هذا نوع من الزبونية يجب معاقبة كل من وقع على هذا الاستعطاف لان هذا خطإ مقصود من واحد مسؤول وضع فيه جلالة الثقة .هؤلاء يريدون ارجاعها الى ازمان غابرة …فكم تستفزنا كلمة اعيان المدينة اليس المغاربة كلهم رعايا صاحب الجلالة والجميع متساوي امام القانون مشاهده المهزلة
سبق السيف العدل ٱنتهى الأمر . من أخطأ في التقدير والصواب يجب أن يعاقب .قرارات الملك تنفد و لا تناقش وأقل عقوبة هي الإعفاء وٱنتهى الأمر.
هاذوك لي كاي طلبوا العفو والاستعطاف غير إما متافقين وإما داوي المصالح الشخصية لا غير
السيد تحدى ملك البلاد هو لاخر لي في مراكش اش كاي مثلوا كااااع امام 40 مليون نسمه لي في البلاد لا شيء وكذالك واش المشاريع غاي توقفوا حيث المسؤول مات ولا مريض مرض خبيث لا يقدر على العمل أو لا منعزل عن مهامه لا وألف ألف لا بل يجب محاسبته ومحاسبة من اعطاه الخروف ومن شارك في تلك الطقوس
لا يمكن التسامح والتساهل مع أي كان شخصيته ومنصبه ،يجب الإعفاء والتوقيف والمحاسبة ،فكيف لوالي جهة فاس مكناس لشخصيته الوازنة والمستوى التعليمي العالي ومنصبه السامي أن يقوم بهذه الأخطاء الواضحة ولو أراد مسؤولون فاس أن يقدموا الكبشين للوالي أن يقوم بنخر الأضحية لما فعل ذالك كان عليه أن لا يقبل ،كان عليه أن يحسب ألف حساب ،ويجب على أي مسؤول كمثل هذا الوالي أن ينتبه لكل صغيرة وكبيرة وأن يقوم بجولات استطلاعية وتفقدية في جميع أنحاء المدينة وليس بأول جولاته فقط عند تنصبه والي الجهة