Site icon H-NEWS آش نيوز

المنصوري تقود حملة انتخابية سابقة لأوانها

المنصوري 2

أكدت مصادر من حزب الأصالة والمعاصرة، أن فاطمة الزهراء المنصوري، عضوة القيادة الثلاثية والمنسقة الوطنية للحزب، قررت قيادة عدد من الجولات الإقليمية، مباشرة بعد نهاية شهر رمضان، علما أنها سبق ودعت، خلال أشغال المجلس الوطني السابق، إلى الدخول المبكر في الحملات، لمحاولة استقطاب الناخبين، وتقديم المرشحين والتعريف بهم أمام المواطنين.

وأضافت المصادر، أن زعماء الأصالة والمعاصرة، قرروا بالإجماع، خوض جولات إقليمية وجهوية، في محاولة لإقناع الناخبين ببرنامج الحزب الذي لا زالت فضائح قيادييه واستقالات عدد منهم لم تتوقف، على بعد شهور فقط من الانتخابات التشريعية.

حشد وتعبئة الناخبين

وأفادت المصادر نفسها، أن قياديي الأصالة والمعاصرة بالأقاليم والجهات عملوا على تشكيل شبكات من المتخصصين في قيادة الحملات ولعب دور الوسيط بين الحزب والساكنة، كما أن عددا من زعامات الحزب تعقد لقاءات تواصلية بعدد من الجهات والأقاليم من أجل طرح برنامج الحزب الانتخابي وتقديم الوجوه المرشحة مع التعريف بها أمام الناخبين.

واعتبرت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز”، تحركات الأصالة والمعاصرة بعد رمضان، محاولة لدخول سباق انتخابي قبل الأوان، من خلال النزول إلى أرض الميدان قبيل انطلاق الحملات الانتخابية القانونية، قصد حشد وتعبئة الناخبين وتهييئهم وترتيب حسابات الحزب القبلية.

تغطية الدوائر الانتخابية

وتشير المصادر إلى أن اللجنة الوطنية للانتخابات داخل حزب الأصالة والمعاصرة، اقتربت من تغطية الدوائر الانتخابية عبر الحسم النهائي في لوائح المرشحين بمعظم الدوائر على الصعيد الوطني.

كما أن الحزب اشتغل مبكرا على استقطاب برلمانيين وازنين كانوا منتمين لأحزاب سياسية أخرى وغيروها لدواعي وأسباب مختلفة، من أجل الترشح بلون الجرار خلال الاستحقاقات المقبلة، الذين يراهن على وجوه قادرة على ضمان نتائج إيجابية.

ترشيح وجوه جديدة

ومقابل هذا الصنف من المرشحين، يتجه الأصالة والمعاصرة إلى ترشيح وجوه جديدة لم يسبق لها أن خاضت غمار الانتخابات التشريعية، للجمع بين “قدماء المحاربين” وحديثي العهد بعالم الانتخابات، الراغبين في التنافس من أجل الظفر بمقعد انتخابي.

ومن جهة أخرى، تم إبعاد العديد من الوجوه السياسية التي لم يعد حزب الأصالة والمعاصرة يرغب في بقائها بصفوفه، سواء عبر قرار تنظيمي صادر عن القيادة الثلاثية، أو بعد فقدانهم أهلية الترشيح بسبب ملفات قضائية تطاردهم.

Exit mobile version