كشفت منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، والمتخصصة في تتبع الوضعية المائية بالمغرب، عن تحسن قوي في حجم الموارد المائية خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وحسب البيانات المحينة إلى غاية الأربعاء 18 فبراير، فقد بلغ حجم المخزون المائي 11857,7 مليون متر مكعب، مقابل 4644,3 مليون متر مكعب خلال الفترة نفسها من سنة 2025، وهو ما يمثل ارتفاعا يقدر بحوالي 155 في المائة.
السدود تتجاوز عتبة 70 في المائة
كما ارتفعت النسبة الإجمالية لملء السدود إلى 70,7 في المائة، بعدما كانت لا تتعدى 27,5 في المائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس تحسنا ملموسا في الوضعية المائية الوطنية.
المعطيات ذاتها تشير إلى تسجيل واردات مائية مهمة بعدد من السدود خلال الأربع والعشرين ساعة الممتدة من الثلاثاء 17 فبراير إلى الأربعاء 18 فبراير.
ففي إقليم سطات، استقبل سد المسيرة 21,1 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 24,4 في المائة، فيما سجل سد بين الويدان بإقليم أزيلال واردات بلغت 11,4 مليون متر مكعب، رافعة نسبة الملء إلى 65,5 في المائة.
أما في جهة الشرق، فقد بلغت واردات سد محمد الخامس 5,5 مليون متر مكعب، مع وصول نسبة الملء إلى 96,1 في المائة، في حين استقبل سد سيدي محمد بن عبد الله بعمالة الرباط حوالي 2,2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 95,4 في المائة.
انعكاسات إيجابية للأمطار الأخيرة
وتؤكد هذه المؤشرات التحسن الواضح في الوضعية المائية بالمملكة بفضل التساقطات الأخيرة، والتي ساهمت في تعزيز المخزون الوطني، بما يدعم استقرار الإمدادات المائية في مختلف الجهات.

