حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت بيانات حديثة مستخلصة من صور أقمار صناعية عبر منصة Sentinel Hub عن اتساع الأضرار التي تسببت فيها الفيضانات الأخيرة في المجال الفلاحي، خصوصا داخل سهل الغرب، أحد أهم الأحواض الزراعية بالمملكة.

وأظهرت المقارنة بين الصور الملتقطة قبل موجة الأمطار الغزيرة وبعدها أن المياه غمرت مساحات واسعة من الأراضي المسقية، إذ تجاوزت المساحة المتضررة 60 ألف هكتار، ما يمثل نحو 5 في المئة من مجموع الأراضي المسقية على الصعيد الوطني.

منطقة محورية في الإنتاج الفلاحي

ويحتل سهل الغرب موقعا محوريا داخل المنظومة الفلاحية الوطنية، حيث يساهم بحوالي 18 في المئة من الناتج الفلاحي الخام، ويمتد محيطه المسقي على مساحة تفوق 100 ألف هكتار.

كما يشكل، إلى جانب سهل اللوكوس، المصدر الرئيسي لإنتاج الفواكه الحمراء بنسبة تقارب 88 في المئة، فضلا عن مساهمته بنحو 20 في المئة من الإنتاج الوطني للحوامض.

تحولات مناخية حادة تضغط على القطاع

ويرى مختصون أن هذه الخسائر تعكس تحولا مناخيا لافتا، بعد سنوات من الجفاف الممتد بين 2018 و2025، قبل أن تشهد البلاد فيضانات توصف بالأعنف منذ سنة 1963، وهو ما يسلط الضوء على تسارع الظواهر المناخية القصوى وانعكاساتها على الأمن الغذائي والاقتصاد الفلاحي.