حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، خلال أول اجتماع لمجلس السلام الدولي، اليوم الخميس 19 فبراير الجاري، بمشاركة أكثر من 20 دولة، أن المغرب يلتزم بالمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة وتقديم الدعم الإنساني، في إطار رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى إرساء السلام في الشرق الأوسط.

وأشار الوزير إلى أن المملكة سجلت أول مساهمة لها في تاريخ المجلس، تأكيدا لانخراطها في المبادرات الدولية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار.

إجراءات عملية لدعم الاستقرار

وكشف بوريطة أن المغرب مستعد لإيفاد عناصر من الشرطة لتأهيل القوات الأمنية في غزة، إضافة إلى إرسال ضباط مغاربة للمشاركة ضمن قوة الاستقرار الدولية.

كما أعلن عن إحداث مستشفى ميداني مغربي لتقديم الخدمات الصحية لسكان القطاع، إلى جانب إطلاق برنامج لمكافحة خطاب الكراهية وترسيخ قيم التسامح والتعايش، بما يعزز التماسك الاجتماعي ويدعم مسار السلام.

الاستقرار في الضفة الغربية ركيزة أساسية

وأكد الوزير أن نجاح جهود السلام يرتبط بأربعة عوامل رئيسية، من بينها تنفيذ الشروط المنصوص عليها في المرحلة الثانية من خطة العشرين نقطة.

كما شدد على أن الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية يعد أساسيا لتحقيق الأمن في المنطقة، داعيا إلى دعم الملكية الفلسطينية من خلال مؤسساتها الشرعية لضمان استقرار دائم ومستدام.