اقترب لاعب نادي ليل الفرنسي، أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاما، من الانضمام إلى صفوف المنتخب المغربي، بعد أن كان محط جدل بين فرنسا.
وخاض بوعدي 28 مباراة مع ليل هذا الموسم، منها 24 كأساسي، وسجل تمريرة حاسمة واحدة، ما يعكس تطوره المستمر وإمكاناته الكبيرة رغم صغر سنه.
ضغوط فرنسية وتأجيل القرار
وحسب تقارير صحافية، فإن أيوب بوعدي كان على وشك الإعلان رسميا عن تمثيله المغرب، إلا أن ضغوطا فرنسية بقيادة ديديي ديشان حاولت التأثير عليه لعدم السفر مع أسود الأطلس خلال فترة التوقف الدولي في مارس المقبل.
وفضل اللاعب بوعدي أخذ فترة للتفكير دون استبعاد إمكانية اللعب مع منتخب فرنسا للشباب الشهر المقبل.
إجراءات تغيير الجنسية الرياضية
وتسعى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى تأهيل اللاعب أيوب بوعدي رسميا قبل نهائيات كأس العالم المقررة صيف هذا العام في أمريكا وكندا والمكسيك، من خلال تغيير جنسيته الرياضية.
ويعد بوعدي من الأسماء الصاعدة في سماء الكرة العالمية لما يمتلكه من إمكانيات رغم صغر سنه.
انضمام محتمل لمعسكر مارس
وكان من المقرر أن يلتحق أيوب بوعدي بالمنتخب الوطني خلال معسكره الإعدادي لشهر مارس المقبل، الذي يشمل مباراتين وديتين ضد الإكوادور يوم 27 مارس المقبل في مدريد وضد الباراغواي يوم 31 منه، في فرنسا، إلا أنه طلب تأجيل ذلك.
ومن المتوقع أن يكشف الناخب الوطني يوم 19 مارس المقبل عن لائحة المنتخب للمشاركة في هذا المعسكر، والتي قد تعرف عودة شادي رياض بعد تعافيه من الإصابة.
لقجع يلمّح لاقتراب بوعدي من الأسود
ورغم تقدم المنتخب المغربي في ملف إقناع اللاعب بحمل القميص الوطني، إلا أن الجانب الفرنسي عاد بقوة في الأسابيع الأخيرة لمحاولة ضمان ارتباط بوعدي بالمشروع الرياضي لفرنسا. ومع ذلك، فإن متابعة الجامعة لمسار اللاعب والتفاوض المبكر تمنحه فرصة كبيرة لتمثيل المغرب في المستقبل القريب.
وأشارت تصريحات واثقة من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى قرب انضمام اللاعب أيوب بوعدي للمنتخب المغربي قبل أيام من انطلاق كأس أمم إفريقيا في المغرب، ما أعطى دفعة كبيرة لمسار اللاعب مع المنتخب الوطني.

