حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ما زالت التحقيقات جارية تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد ظروف وملابسات سقوط طالبة بإحدى الثانويات بسيدي سليمان، من الطابق الثاني، ليتم نقلها مباشرة بعد ذلك إلى المستشفى القريب، حيث لفظت أنفاسها.

الطالبة، تدرس في شعبة الباكالوريا المهنية (باك برو)، وسبق لها أن أغمي عليها في ساحة معهد تابع للتكوين المهني بسيدي سليمان، يوما قبل سقوطها من الطابق الثاني، حيث اتصل المدير بالإسعاف، قبل أن يفاجأ الطاقم التربوي والتلاميذ والطلبة بالمعهد، بالحادث المأساوي الذي خلف حزنا وصدمة كبيرة في النفوس.

أسباب مجهولة

وفي الوقت الذي لا تزال أسباب الحادث غير مفهومة، أشارت مصادر متطابقة إلى أن الأمر يتعلق بحادث انتحار مجهول الأسباب.

وفتحت السلطات الأمنية تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ملابسات الحادث، كما باشرت المندوبية الإقليمية للتعليم بحثا مستقلا للتأكد من جميع الملابسات المرتبطة بهذا الحادث الذي راحت ضحيته الطالبة، والتي تدرس بين ثانوية الأمير مولاي عبد الله ومعهد تابع للتكوين المهني بسيدي سليمان.

المعهد نفسه، يعرف مشكلا كبيرا بين مدرسة والمدير الذي تتهمه بالتحرش. وهي القضية التي وصلت إلى الصحافة والقضاء وإلى الجمعيات النسائية المدافعة عن المرأة، دون أن تحرك أي جهة وصية ساكنا وتفتح تحقيقا حول الموضوع، خاصة أن المدرسة تم توقيفها من طرف المدير بدون قرار إداري، ومنعها من دخول قسمها.