تتربع على عرش “التوندونس” حاليا في مجتمع “الشوبيز” بالدار البيضاء، “الستوري” العجيبة ل”البزناس” الذي يرغب بأي شكل من الأشكال أن يتنكر لاسمه العائلي الغريب، ويتبنى اسما عائليا جديدا، أكثر شياكة وأناقة، ليغطي على مهنته الأصلية في “التبزنيس”.
صاحبنا، الذي اختار اسما عائليا فاسيا “من القاع والباع”، وغيره في المحكمة، متزوج من “ديفا”، (حسب ما تطلق على نفسها، في حين يطلق عليها من يعرفونها جيدا لقب عاهرة دبي)، تريد أيضا، بأي شكل من الأشكال، أن تتخلص من ماضيها المشبوه، وتصبح من “علية القوم”، فقررت أن تصبح “بلوغوز” و”مؤثرة” على “إنستغرام”، ووجها إعلانيا لبعض “ماركات البخ والغش”، لكن “العرق دساس” مثلما يقال، فهي تثير الضحك بفرنسيتها “العوجة” وببعض الصور التي تشاركها مع متابعيها، “من فوق السطوح” مرفوقة ب”ربيعة القوادة”، التي لم تفارقها منذ أيام “النشاط” في دبي وباريس، إلى اليوم، بعد أن تجاوزت الأربعينات من العمر، ولم تعد صالحة ل”الخدمة” التي احتركتها بنات ال15 والعشرين سنة، حسب ما نقلته لنا “العصفورة”، الله يسمح ليها ولينا في هذا الشهر الكريم.


