حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت تقارير إعلامية، من بينها ما أورده موقع “فوتبول” الفرنسي أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دخلت في تواصل مع تشافي هيرنانديز لقيادة المنتخب المغربي خلفا لوليد الركراكي، وذلك عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال (1-0 بعد التمديد).

وبحسب نفس المصادر، فإن الركراكي وضع استقالته مباشرة بعد النهائي، غير أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سارعت إلى نفي هذه الأنباء رسميًا.

ورغم ذلك، تشير المعطيات المتداولة إلى وجود تحركات داخلية لدراسة المرحلة المقبلة وتأمين بديل محتمل في حال حدوث أي تغيير على رأس العارضة التقنية.

تشافي في الواجهة

تشافي، الذي أصبح حرًا منذ مغادرته برشلونة في ماي 2024، يعد من أبرز الأسماء التي تم جس نبضها، ضمن قائمة مرشحين محتملين لخلافة الركراكي، غير أن كل ما يتداول حتى الآن يبقى في إطار التقارير الإعلامية، دون أي إعلان رسمي يؤكد وجود اتفاق نهائي.

بين الإشاعة والحقيقة

في ظل غياب بلاغ رسمي، تبقى فرضية تعيين تشافي مدربًا لأسود الأطلس مجرد تكهنات إعلامية، بينما يتركز العمل حاليا على التحضير للاستحقاقات المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب المغربي.

تفاصيل إضافية مرتقبة

وعلمت جريدة “آش نيوز” أن الاجتماعات الأخيرة عرفت نقاشا موسعا حول المرحلة المقبلة، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ قرار يراعي مصلحة المنتخب الوطني واستحقاقاته القادمة، في انتظار صدور البلاغ الرسمي الذي سيحسم الملف بشكل نهائي.

وتصاعدت مطالب جمهور واسع برحيل الركراكي بعد الإخفاق في إحراز اللقب على أرض الوطن، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب إدخال تغييرات على الطاقم التقني ومنح المنتخب نفسا جديدا. وترى هذه الفئة أن دمج دماء جديدة يعيد الحماس والطموح ويؤسس للمرحلة المقبلة، خاصة استعدادا لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة.