حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلن الدولي المغربي رومان سايس، لاعب السد القطري، مساء الإثنين، اعتزاله اللعب دوليا مع المنتخب الوطني، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات واللحظات التاريخية.

 

وأكد سايس في تدوينة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام أن هذه اللحظة تمثل نهاية أجمل فصل في حياته الكروية، وقرار اعتزاله جاء بعد تفكير عميق وشعور بالامتنان الكبير لكل من رافقه في هذه الرحلة.

 

اعتزاز بالقيادة والوطن

 

قال سايس: “حمل ألوان المغرب وارتداء شارة القيادة سيبقى أعظم شرف في مسيرتي. بالنسبة لي، هذا القميص يتجاوز حدود الرياضة؛ إنه قصة جذور وعائلة وقلب. في كل مرة ارتديته شعرت بثقل المسؤولية، لكن قبل كل شيء بفخر لا يوصف”.

 

وجه سايس شكره لجميع زملائه في المنتخب الذين أصبحوا جزءا من عائلته، وللأطقم الفنية والطبية، ولجماهير المغرب على دعمهم اللامشروط، معتبرا أن هذا الدعم كان المحرك الأساسي للأداء في كل مباراة.

 

رسالة للملك والمستقبل

 

أعرب اللاعب عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيدا بتطور البنيات التحتية والاحترافية التي جعلت من المغرب مرجعا في كرة القدم العالمية.

 

وأضاف: “مستقبل المنتخب الوطني يبدو مشرقا، وسأبقى من اليوم فصاعدا أول مشجعيه، مخلصا وشغوفا مهما كانت الظروف”.

 

وداع أبدي للأسود

 

واختتم سايس حديثه برسالة مؤثرة: “أغادر المنتخب، لكنني سأبقى أسدا إلى الأبد. الله الوطن الملك… دائما ديما مغرب”.