في عالم كرة القدم، بعض اللاعبين يصنعون الحدث بمجرد ظهورهم على أرضية الملعب، وأسامة رفيق واحد منهم، حيث يتألق رفقة أمل الوداد الرياضي.
اللاعب الشاب، من مواليد 21 مارس 2005، يبلغ 20 عاما، يلعب في مركز وسط الميدان الدفاعي والهجومي، وهو المركز الذي يمنحه القدرة على الربط بين الدفاع والهجوم، وفرض إيقاع المباراة، واتخاذ القرارات الحاسمة في اللحظات المصيرية.
بداية واعدة لموهبة شابة
مسيرة أسامة رفيق لم تكن مفاجأة، فصعوده جاء نتيجة عمل دؤوب ومثابرة منذ فترات الناشئين، حيث كان يتألق مع فرق الشباب ويثبت نفسه كلاعب أساسي في فريق الأمل، قادر على صناعة الفارق.
الأداء القوي والقدرة على قراءة اللعب، جعلته محل اهتمام الطاقم التقني، قبل أن يمنحه الثقة للانضمام إلى الفريق الأمل ومواجهة تحديات البطولة الاحترافية للهواة.
في الموسم الحالي، خاض رفيق 12 مباراة رغم تعرضه لإصابة أبعدته مؤقتا عن الملاعب، وسجل هدفا، مما يعكس إمكانياته الفنية والقتالية. لحظاته على أرض الملعب لا تقتصر على الأرقام، بل على التأثير المباشر في مجريات المباريات ومساندة زملائه في كل لحظة.
ارتداء القميص الأحمر وتحقيق الألقاب
وقال أسامة رفيق، في تصريحات صحافية: “الموسم كان مليئا بالتحديات، لكنني حرصت على تطوير مستواي وخدمة الفريق. طموحي أن أكون لاعبا مؤثرا، وأن أرفع من شأن الوداد على كل الأصعدة، وأتمنى أن يلمس المسؤولون المجهود الذي قمت به ويقدرونه”.
رسالة للمسؤولين
وأوضح اسامة رفيق أن هدفه الأساسي واضح، هو ارتداء قميص الفريق الأول وتحقيق الألقاب مع الوداد، وترك بصمة لا تنسى في تاريخ النادي، وحمل قميص المنتخب المغربي.

