فتحت لجنة الأخلاقيات التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية تحقيقا بخصوص التصريحات التي أدلى بها الإطار الوطني عبد الواحد زمرات، والتي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الرياضية، خاصة بعد حديثه عن قضايا تمس التحكيم ونزاهة المنافسة.
جلسة استماع للأطراف المعنية
وعقدت اللجنة صباح يوم أمس (الثلاثاء) جلسة استماع شملت عددا من الأسماء المرتبطة بالملف، ويتعلق الأمر بكل من مدير مديرية التحكيم رضوان جيد، والحكم أحمد أضرضور، وعبد المولى الخنفاري، مدير إداري في تواركة، وعبد الرحمان الحواصلي، حارس مرمى اتحاد تواركة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جمع المعطيات والاستماع إلى مختلف الروايات، قبل اتخاذ أي قرار رسمي بشأن القضية.
وكان عبد الواحد زمرات قد وجه اتهامات صريحة لمديرية التحكيم، متحدثا عن تدخلات خارجية أثناء المباريات، وادعى وجود اتصالات هاتفية بين مدير مديرية التحكيم رضوان جيد وحكام مباراة اتحاد تواركة والمغرب الفاسي، في خرق صريح لبروتوكولات “الفار” التي تمنع أي تواصل خارج غرفة الفيديو خلال سير اللقاءات.
العصبة تدخل على الخط
وكانت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، قد أعلنت عزمها اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة، من خلال وضع شكاية رسمية لدى الجهات المختصة، معتبرة أن التصريحات الصادرة تتضمن اتهامات خطيرة تمس مصداقية التحكيم ونزاهة المنافسة.
وأكدت العصبة أن حماية صورة البطولة الوطنية تظل من أولوياتها، وأنها لن تتهاون مع أي سلوك أو تصريح من شأنه الإضرار بسمعة كرة القدم الوطنية.
ترقب واسع لنتائج التحقيق
ويبقى الرأي العام الرياضي في حالة ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، إذ إن الحسم في هذا الملف لا يرتبط فقط بأشخاص بعينهم، بل يتجاوز ذلك إلى صورة التحكيم المغربي وثقة الأندية والجماهير في نزاهة المنافسة الكروية الوطنية.
وتتجه الأنظار الآن إلى مخرجات لجنة الأخلاقيات، في انتظار قرارات قد تكون حاسمة في مسار هذا الجدل.

