تجري السلطات المحلية في الناظور تحقيقاتها في شبهة استغلال هبة ملكية، تهم تجهيز 51 مسجدا بمليلية وسبتة المحتلتين، لتحقيق مصالح انتخابية، بناء على تقارير جمعية حقوقية تنشط في المدينتين السليبتين.
وحسب ما أوردته جريدة “الصباح” في عددها لليوم (الخميس)، فإن الأمر يتعلق يهبة ملكية مخصصة لتجهيز مساجد مليلية وسبتة المحتلتين، بزرابي وأفرشة جديدة، تم تكليف أحد المحسنين في مليلية المحتلة بتخزينها، لتملكه عدة مستودعات، وعدم توفر موظفي المندوبية على التأشيرة للولوج إلى المدينة.
وتابعت اليومية المغربية أن السلطات المغربية أرسلت محتويات الهبة في حاوية إلى ميناء ألميريا، ومنه إلى ميناء مليلية المحتلة، وسهرت على كل الإجراءات الإدارية والمالية لدى الجمارك، قبل تخزينها في المستودعات.
وذكر المصدر ذاته أن “جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان”، توصلت بمعلومات عن تجهيز مسجد وحيد بـ “الحي الملكي” بمليلية المحتلة (تضم حوالي 17 مسجدا)، ما أثار استغرابها ودفعها إلى ربط اتصالات مع عدد من الجهات، سواء في الناظور أو مليلية المحتلة، وتأكد لها أن “اللجنة الإسلامية بمليلية”، وهي الدراع الديني لحزب “الائتلاف من أجل مليلية”، يسعى إلى وضع اليد على الهبة الملكية، وتوزيعها حسب برنامج يخدم أجندته السياسية، خاصة أن المدينة نفسها ستشهد في ماي المقبل انتخابات محلية.

