كشفت التحقيقات التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، في ملف الملياردير المعروف في مدينة الرباط، صاحب الجنسية الأمريكية، والمعروف بعلاقاته النافذة، تحويلات خيالية كان يقوم بها المتهم الذي تم إسقاطه الأسبوع الماضي.
وحسب ما أوردته يومية “الصباح”، في عددها الصادر اليوم (الجمعة)، فقد توصلت أبحاث الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، إلى أن ملياردير الوساطة في المحاكم، كان يضع كل ثلاثاء، 50 مليونا في حسابه البنكي، ليتم سحبها من قبل الغير، كما ضمت التحويلات تعاملات مع أجانب يشتبه في أنهم من جنسية إسبانية.
علاقات مشبوهة مع شخصيات نافذة
وحسب مقال “الصباح”، الموقع باسم الزميل عبد الحليم العريبي، فقد أثارت واقعة تدخل الموقوف لفائدة بارون مخدرات يتاجر في الكوكايين، مقابل 20 مليونا لتخفيض عقوبته، ضجة كبيرة، بعد أن تبين أن شقيق البارون حول له 18 مليونا وطلب منه مهلة لإضافة 20 ألف درهم المتبقية، قبل أن يتسلم الوسيط شيكا من شقيق تاجر المخدرات، وحين تبين أن الشيك بدون رصيد، ام وضع دافع الرشوة قيد الحراسة النظرية مدة يومين، وبعدها أدى المتبقي من القيمة المالية المتفقي عليها لتخفيض عقوبة البارون، ليتم الإفراج عنه.
ووضعت التحقيقات مع الملياردير الرباطي، شخصيات نافذة في الوسط الأمني والقضائي في موقف حرج، بسبب شبهات التعامل مع المتهم، وهو ما استدعى فتح بحث من طرف فرقتين تابعتين للفرقة الوطنية بعدما أفرزت خبرات تقنية علاقات مشبوهة له مع أشخاص محسوبين على الأمن والقضاء، خاصة بعد أن ثبت أن المتهم أجرى حوالي 60 عملية تنقيط لمبحوث عنهم ومشبوهين بوساطات موظفين في أجهزة مختلفة، تقول “الصباح”.

