حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهد مطار محمد الخامس الدولي، اليوم، حالة من الارتباك في برمجة عدد من الرحلات الجوية التابعة لشركات خليجية، بعدما تقرر تعليق أو إلغاء بعضها نتيجة التصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط.

وانطلقت التطورات المتسارعة عقب تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات داخل إيران، قبل أن تعلن طهران استهداف قواعد عسكرية أمريكية في دول خليجية، وهو ما دفع عدة دول إلى إغلاق مجالاتها الجوية مؤقتاً وتعليق حركة الملاحة كإجراء احترازي.

تغيير مسار طائرة نحو أبو ظبي

ومن أبرز الحالات المسجلة، عودة طائرة تابعة لشركة الاتحاد للطيران إلى مطار الدار البيضاء بعد إقلاعها باتجاه أبو ظبي، وذلك عقب إشعار تلقاه الطاقم يفيد بإغلاق المجال الجوي أثناء عبورها الأجواء التونسية. وجاء القرار حفاظا على شروط السلامة الجوية، حيث جرى تغيير مسار الرحلة والهبوط مجددا بالمطار في انتظار مستجدات الوضع.

شركات خليجية في وضع ترقب

كما توقفت طائرات تابعة للخطوط الجوية القطرية وطيران الخليج وطيران الإمارات، في انتظار إعادة فتح المسارات الجوية المتأثرة أو تعديل خطط الطيران وفق التطورات الميدانية. هذا الوضع فرض إعادة ترتيب للبرمجة الجوية وأثر على مواعيد عدد من الرحلات الدولية انطلاقاً من الدار البيضاء.

تدابير لاستقبال المسافرين

وفي مواجهة هذا الطارئ، عملت إدارة المطار والجهات المعنية على توفير الإقامة للمسافرين الذين ألغيت رحلاتهم، حيث تم نقلهم إلى فنادق بالدار البيضاء إلى حين تحديد مواعيد جديدة لسفرهم.

ويؤكد هذا المشهد كيف يمكن للتوترات العسكرية الإقليمية أن تمتد آثارها سريعا إلى قطاع الطيران المدني، في ظل ترابط الشبكة الجوية العالمية وحساسيتها لأي إغلاق مفاجئ للمجالات الجوية.