أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن القيادة الجديدة في إيران أبدت رغبتها في التواصل معه، مشيرا إلى أنه مستعد لإجراء محادثات، معتبرا أن إمكانية التوصل إلى اتفاق كانت متاحة قبل موجة التصعيد الأخيرة.
وفي حديث لمجلة “ذا أتلانتيك”، وصف ترامب الضربة الأخيرة بأنها “كبيرة جدا”، مشيرا إلى أن بعض المسؤولين الإيرانيين الذين شاركوا في اتصالات سابقة لم يعودوا على قيد الحياة، وأضاف أن طهران كان بإمكانها التحرك في وقت أبكر لتفادي هذا المسار.
غموض بشأن توقيت الحوار
وعن موعد بدء المحادثات، لم يقدم ترامب جدولا زمنيا واضحا، موضحا أنه لا يستطيع الإفصاح عن تفاصيل في الوقت الراهن، ما يعكس استمرار حالة الغموض السياسي المحيط بالأزمة.
وكان الرئيس الأمريكي قد نشر، السبت، مقطع فيديو دعا فيه الإيرانيين إلى التحرك ضد النظام بعد انتهاء حملة القصف، معتبرا أن المرحلة تمثل فرصة لإعادة تشكيل مستقبل البلاد. وفي الوقت ذاته، تجنب التعهد بتوسيع العمليات العسكرية لدعم أي تحركات داخلية، مؤكدا أن القرارات ستبنى على ما ستسفر عنه التطورات الميدانية.
أول خسائر أمريكية معلنة
وعلى الصعيد العسكري، كشف مسؤولون أمريكيون عن مقتل ثلاثة عسكريين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة خلال العملية، في أول إعلان عن خسائر بشرية أمريكية منذ بدء التحرك العسكري. ولا تزال تفاصيل الحادث محدودة، وسط ترقب لتداعياته المحتملة على مسار الأزمة والتوازنات الإقليمية.

