حل عبد الرحيم بن الضو، البرلماني والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، المشهور بلقب “مول الفرماج”، والذي تطارده تهم ثقيلة ذات طابع جنائي أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أول أمس (السبت)، بمسجد يتواجد بالحي الشعبي مشروع قصبة مديونة، والذي سبق وشيده من ماله الخاص، لأداء صلاة الظهر بجانب فقهاء وفقراء المنطقة.
وحسب مصادر موثوقة، فإن أتباع حزب الأصالة والمعاصرة و”حياحة الانتخابات” الموكول لهم التجييش كعادتهم، وبعض منتخبي حزب “البام”، الذين جيشوا بدورهم فقراء وفقهاء المنطقة، قصد الصلاة بجانب الملياردير “مول الفرماج”، ظهروا مطأطئين رؤوسهم أمامه. وإلى جانب حضور المنتخبين المحليين وفقهاء القبيلة، شوهد بعض رجال السلطة من عمالة إقليم مديونة، والذين حلوا بدورهم وأدوا صلاة الظهر، وتحاشوا مصافحة عبد الرحيم بن الضو، وظلوا مبتعدين عنه، يراقبون الوضع عن كثب.
صك اتهام ثقيل
وأضافت المصادر نفسها، أنه بعد أداء الصلاة، التمس عبد الرحيم بن الضو من الفقهاء حملة القرآن بالمنطقة، الدعاء له والإكثار من الأدعية وختم أدعيتهم ببعض آيات الحفظ، لعلها تقيه وتحميه من القضايا التي تطارده أمام المحاكم.
ويذكر أن “مول الفرماج”، مطارد بملف قضائي أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بعد متابعة الوكيل العام للملك للمشتبه فيه، إلى جانب طبيبين ومسؤول بشركته، بصك اتهام ثقيل، مع إحالتهم على قاضي التحقيق للشروع في مسطرة البحث.
وتتعلق التهم الموجهة إليهم باستيراد وعرض وتوزيع مواد غذائية موجهة للاستهلاك البشري يشتبه في كونها تشكل خطرا جسيما على صحة المواطنين، إلى جانب عرض منتجات في السوق رغم العلم بطابعها الفاسد. كما تشمل التهم استيراد مواد غذائية أضيفت إليها مواد كيميائية وبيولوجية غير مرخص لها، بهدف التمويه وإطالة مدة صلاحية المنتجات بوسائل غير مشروعة قد تضر بالصحة العامة.


