باشر محمد وهبي، المدرب المرتقب للمنتخب الوطني المغربي، خلفا للناخب الوطني وليد الركراكي، تحضيراته للتوقف الدولي المقبل بإعداد لائحة أولية موسعة تضم 55 لاعبا.
وتعكس هذه الخطوة توجها واضحا نحو توسيع قاعدة الاختيار ومنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر قبل الحسم في القائمة النهائية، استعدادا المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي خلال شهر مارس الجاري.
حضور وازن للاعبي البطولة
وشهدت اللائحة حضور عدد مهم من لاعبي الدوري المغربي، في مؤشر على رغبة الطاقم التقني في تقييم جميع الخيارات المتاحة، سواء من المحترفين بالخارج أو المتألقين محليا.
ويؤكد هذا المعطى أن المنافسة ستكون مفتوحة، وأن معيار الجاهزية الفنية والبدنية سيكون الحاسم في تحديد الأسماء التي ستحمل القميص الوطني في المرحلة المقبلة.
طاقم مساعد ودعم إداري
وسيشرف محمد وهبي على المنتخب بعقد قصير الأمد يمتد إلى غاية نهاية كأس العالم، بمساعدة كل من يوسف حجي ورشيد بنمحمود ضمن الطاقم التقني، في تركيبة تجمع بين الخبرة والتجربة الميدانية والمعرفة الدقيقة بأجواء المنتخب.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، التي تتجه نحو تثبيت وهبي مدربا جديداً لـ“أسود الأطلس”، باعتباره من أبرز المرشحين للمنصب، بفضل تعدد لغاته وعقليته التكوينية وقدرته على اتخاذ قرارات منطقية تتماشى مع متطلبات المرحلة.
أول اختبار أمام الإكوادور وباراغواي
ومن المرتقب أن يقود وهبي المنتخب الوطني في المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي خلال شهر مارس الجاري، بعد موافقته على شروط الإدارة التقنية، وذلك في أول اختبار عملي له على رأس العارضة الفنية.
وستشكل هاتان المواجهتان محطة تقييم حاسمة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل القيادة التقنية بعد المونديال.

