في خطوة لتوضيح موقفها، أصدرت المجموعة الرسمية للطريقة القادرية البودشيشية للسماع والمديح بيانا تحذيريا أكدت فيه عدم ارتباطها بأي أنشطة أو إعلانات تقام باسمها دون إعلان رسمي صادر عنها.
وشدد البيان، المؤرخ في 28 فبراير 2026 (11 رمضان 1447)، على أن هوية المجموعة لا تختزل في الأداء الفني فحسب، بل في البعد الروحي القائم على الذكر والتآلف، داعيا جمهورها إلى التثبت من مصادر الأخبار.
دعوة للاعتماد على القنوات الرسمية
وأوضحت المجموعة أن بعض الجهات تحاول استغلال اسمها وصورتها في مبادرات لا تمت لها بصلة، معتبرة ذلك مساسا برسالتها الروحية. ودعت محبيها إلى متابعة أنشطتها عبر قنواتها الرسمية حصرا، تفاديا لأي لبس أو تضليل.
وفي إطار أنشطتها المعتمدة، أعلنت عن تنظيم الدورة الثالثة من “جولة رياض النور“، والتي ستجوب خمس مدن مغربية خلال شهر مارس 2026، ابتداء من الدار البيضاء، مرورا بالرباط وفاس ومراكش، وصولا إلى وجدة، حيث ستقام جميع الأمسيات في تمام الساعة العاشرة ليلا.
خصوصية السماع البودشيشي
وذكر البيان بأن خصوصية السماع القادري البودشيشي تعود إلى النهج الذي أسسه الحاج حمزة بن العباس منذ أواخر الثمانينات، مؤكدا أن “الإذن” الروحي يشكل معيار التمييز الأساسي لهذا الفن، الذي ألهم عددا من المجموعات داخل المغرب وخارجه.
وفي ختام بلاغها، أكدت المجموعة تمسكها بالحفاظ على نقاء رسالتها الروحية، والتنبيه إلى أن أي استغلال تجاري لاسمها خارج الإطار الرسمي يتنافى مع مبادئها ومسارها المتجذر.


