حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أنهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء ارتباطها بالناخب الوطني وليد الركراكي، بصفة رسمية في قرار يرتقب أن يتم الإعلان عنه رسميا خلال الساعات القليلة القادمة، لوضع حد للتكهنات التي رافقت مستقبل العارضة الفنية للمنتخب الوطني في الفترة الأخيرة.

إنهاء العقد

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم اتخاذ القرار بشكل رسمي، على أن يصدر بلاغ توضيحي لتحديد ملامح المرحلة المقبلة، سواء على مستوى الجهاز التقني أو البرنامج التحضيري للاستحقاقات القادمة.

كما تشير مصادر متطابقة إلى أن الركراكي دخل في محادثات متقدمة مع نادي الاتحاد السعودي لكرة القدم، تمهيدًا لخوض تجربة تدريبية جديدة.

وهبي يبدأ مرحلة جديدة مع “الأسود”

في المقابل، باشر محمد وهبي مهامه رسميا مدربا للمنتخب الوطني المغربي، خلفا للركراكي، في خطوة تندرج ضمن توجه الجامعة لإعادة ترتيب البيت الداخلي وضمان الاستقرار التقني قبل المواعيد المهمة المقبلة.

وشرع وهبي بالفعل في التحضير للمرحلة القادمة، حيث تواصل مع أشرف حكيمي وعدد من اللاعبين، إضافة إلى متابعة بعض الأسماء الجديدة التي قد تعرف حضورها في القائمة المقبلة، في إطار سعيه لبناء مجموعة متجانسة وقادرة على رفع التحديات.

طاقم مساعد بعقد قصير الأمد

سيقود وهبي المنتخب بعقد يمتد إلى غاية نهاية كأس العالم، بمساعدة كل من يوسف حجي ورشيد بنمحمود ضمن الطاقم التقني.

وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية الجامعة بقيادة فوزي لقجع، التي تتجه نحو منح الثقة لوهبي باعتباره من أبرز الأسماء المطروحة، خاصة بفضل خبرته في الفئات السنية، وتعدد لغاته، وعقليته التكوينية، وقدرته على اتخاذ قرارات متوازنة تتماشى مع متطلبات المرحلة.

أول اختبار أمام الإكوادور وباراغواي

ومن المنتظر أن يقود وهبي المنتخب الوطني في المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي خلال شهر مارس الجاري، بعد توصله إلى اتفاق بشأن شروط المرحلة الانتقالية.

وستشكل هاتان المواجهتان أول اختبار حقيقي للمدرب الجديد، في انتظار تقييم شامل للأداء والنتائج قبل الحسم في مستقبل العارضة الفنية عقب نهاية كأس العالم.