حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعرف منطقة الروحا التابعة لإقليم زاكورة تعبئة أمنية وميدانية واسعة عقب اختفاء رضيع بدوار أولاد العشاب في ظروف غامضة، ما خلف حالة قلق كبيرة وسط الساكنة المحلية وأفراد عائلته.

وتواصل عناصر الدرك الملكي عمليات البحث مستعينة بالكلاب المدربة لتتبع الآثار المحتملة للطفل المختفي، بمشاركة السلطات المحلية والقوات المساعدة وأعوان السلطة، إلى جانب عدد من سكان المنطقة الذين انخرطوا في عمليات التمشيط.

متابعة مباشرة من السلطات الإقليمية

وتتم هذه العمليات تحت متابعة السلطات الإقليمية بزاكورة، حيث يشرف عامل الإقليم على تتبع مجريات البحث بشكل مستمر، وفق مصدر مطلع، مع توسيع نطاق التمشيط ليشمل محيط الدوار والمناطق المجاورة.

ويتعلق الأمر بالرضيع يونس العلاوي، البالغ من العمر سنة واحدة، والذي اختفى يوم الأحد الماضي في ظروف ما تزال غامضة. وبعد اختفائه مباشرة، بادر أفراد العائلة والجيران إلى إطلاق حملة بحث واسعة داخل الدوار ومحيطه، قبل إبلاغ مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية التي باشرت تحرياتها الميدانية.

جهود متواصلة وأمل قائم

ورغم استمرار عمليات البحث المكثفة بتنسيق بين الدرك الملكي والسلطات المحلية والساكنة، لم يتم إلى حد الآن العثور على أي أثر للطفل المختفي. وتبقى أسرة الطفل وسكان المنطقة متمسكين بالأمل في العثور عليه حيا، في انتظار أي تطور قد يقود إلى كشف ملابسات اختفائه.

قلق بعد حوادث مشابهة

وتأتي هذه الواقعة في سياق حوادث اختفاء أطفال شهدتها مناطق مختلفة بالمغرب خلال الأيام الأخيرة، من بينها اختفاء الطفلة هبة تيغرودن (13 سنة) من واويزغت بإقليم أزيلال قبل العثور عليها جثة في سد بين الويدان، إضافة إلى اختفاء الطفلة سندس (عامان) من شفشاون منذ الأربعاء الماضي.