عبّر مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، عن طموحه الكبير لقيادة “أسود الأطلس” نحو تحقيق الألقاب خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الدافع لديه ولدى الطاقم التقني كبير من أجل مواصلة تطوير مستوى المنتخب الوطني.
وقال وهبي إن المنتخب المغربي سيخوض جميع المنافسات بطموح كبير، مشدداً على أن الفريق لن يخشى أي منافس وسيخوض المباريات بهدف الفوز مع احترام جميع الخصوم.
العمل على تصحيح أخطاء “الكان”
وأشار المدرب الجديد إلى أن نهائي كأس إفريقيا للأمم كان تجربة قوية عاشها المغاربة بكل تفاصيلها، مؤكداً أن المرحلة الحالية تفرض الوقوف عند الأخطاء التي حدثت خلال البطولة القارية والعمل على معالجتها.
وأضاف أن الطاقم التقني سيعتمد على تحليل شامل لما جرى في “الكان”، من أجل إيجاد الحلول المناسبة وتفادي تكرار تلك الأخطاء في الاستحقاقات المقبلة.
الجاهزية معيار الاستدعاء
وشدد وهبي على أن معيار اختيار اللاعبين للمنتخب الوطني سيكون الجاهزية الفنية والتنافسية، وليس عامل السن، موضحاً أنه لا يفرق بين لاعب شاب وآخر متمرس.
وأكد في هذا السياق أن اللاعب الذي يبلغ 19 سنة يمكنه أن يحظى بفرصته إذا كان يستحق ذلك، كما أن اللاعب صاحب الخبرة قد يحافظ على مكانه إذا كان في المستوى المطلوب.
لائحة موسعة للمباراتين الوديتين
وكشف المدرب الوطني أن الطاقم التقني أعد لائحة أولية موسعة من اللاعبين تحضيراً للمباراتين الوديتين القادمتين، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو تطوير أداء المنتخب والبحث عن أفضل العناصر القادرة على تقديم الإضافة.
كما أوضح أن متابعة اللاعبين ستشمل مختلف البطولات، بما في ذلك البطولة الوطنية، حيث يوجد عدد من اللاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة
وأعلن وهبي أن المدرب ساكرامنتو سينضم إلى طاقمه التقني، وهو الذي سبق له العمل إلى جانب المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو في عدة أندية أوروبية كبيرة، من بينها توتنهام وروما، معتبراً أن هذه الخبرة ستشكل إضافة مهمة للعمل داخل المنتخب الوطني.
مجموعة صعبة في كأس العالم
وبخصوص الاستعداد لكأس العالم المقبلة، أكد وهبي أن مجموعة المنتخب المغربي تبدو قوية وصعبة بالنظر إلى مستوى المنتخبات المشاركة، مشيراً إلى أن التحليل التفصيلي سيبدأ في الوقت المناسب بعد الانتهاء من التحضيرات الحالية.
دعم المغاربة مصدر قوة
كما شدد المدرب الوطني على أن الدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب من طرف الجماهير المغربية يشكل دافعاً معنوياً مهماً للاعبين والطاقم التقني.
وأوضح أن أكثر من 40 مليون مغربي يقفون خلف المنتخب، وهو ما يمنح اللاعبين طاقة إيجابية كبيرة تدفعهم لتقديم أفضل ما لديهم.
هدفه إبقاء المغرب في القمة
وختم محمد وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن هدفه الأساسي هو مواصلة العمل الذي تم بناؤه خلال السنوات الماضية، والحفاظ على مكانة المغرب الكروية على الساحة الدولية.
وأضاف أن طموحه يتمثل في جعل المغاربة فخورين بمنتخبهم الوطني، والعمل على رفع راية المغرب عالياً في مختلف المحافل الكروية.

