مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة التي لا يفصلنا عنها سوى بضع أشهر، عادت نخب سياسية للظهور بعدما ابتعدت عن الممارسة السياسية، سواء داخل مؤسسات أحزابها أو داخل تمثيليات المؤسسات المنتخبة.
ومن ضمن الأسماء التي عادت إلى الظهور خلال الأسبوع الجاري، حكيم بنشماش، الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي كان موضوع واجهة النقاش السياسي وعودة اسمه إلى التداول داخل الأوساط السياسية بعد سنوات من التواري عن المشهد السياسي.
موقع النخب السياسية داخل الحياة الحزبية
مصادر متتبعة لتدبير الشأن السياسي، قارنت توقيت الظهور السياسي لحكيم بنشماش، بعودة النقاش حول مستقبل الحياة الحزبية وموقع النخب السياسية السابقة داخلها، والتي ابتعدت وظلت تراقب الحياة السياسية عن بعد دون أن تدلي بدلوها، في انتظار اللحظة المواتية.
وسبق حكيم بنشماش، باعتباره من الوجوه السياسية التي قادت حزب الأصالة والمعاصرة، عودة محمد الأعرج، الوزير السابق والقيادي بحزب الحركة الشعبية، الذي توارى عن الأنظار ليعود ذكر اسمه من جديد لواجهة النقاش السياسي، بعد طرح اسمه ضمن المتنافسين في الاستحقاقات التشريعية المقبلة بجهة الشمال، للتباري حول أربع مقاعد انتخابية يتنافس عليها متمرسون ومحنكون من السياسيين وأصحاب الأموال والنفوذ، لدرجة انها لقبت بدائرة الموت، لثقل الوجوه السياسية التي سوف تدخل غمار الانتخابات فيها، والتي تعد من النخب القديمة المتمرسة.

