Site icon H-NEWS آش نيوز

ظهور اتحاديين في نشاط للأحرار يثير الجدل بطنجة

ادريس لشكر

أثار حضور عدد من المنتخبين المنتمين إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة طنجة في نشاط حزبي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار موجة من التساؤلات داخل الأوساط السياسية المحلية، بعدما اعتبر متتبعون أن هذه الخطوة قد تعكس تحولات تنظيمية محتملة داخل المشهد الحزبي بالمدينة.

وطرح هذا الظهور غير المعتاد فرضية انتقال بعض الأطر الحزبية من “حزب الوردة” إلى حزب “الحمامة”، خاصة في ظل حديث متزايد عن وجود أسباب داخلية قد تدفع بعض الاتحاديين إلى البحث عن فضاءات تنظيمية جديدة خلال المرحلة المقبلة.

شخصيات اتحادية تحضر لقاء حزبيا للأحرار

وشهد المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، مساء الأربعاء الماضي، تنظيم لقاء حزبي أشرف عليه المنسق الإقليمي للحزب عمر مورو، وشارك فيه عدد من الوجوه السياسية المعروفة بانتمائها الحالي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

ومن بين الحاضرين في هذا اللقاء وكيلا لائحتي الاتحاد الاشتراكي في مقاطعتي السواني ومغوغة خلال الانتخابات الجماعية لسنة 2021، وهو ما أثار العديد من التساؤلات في الأوساط السياسية المحلية بشأن دلالات حضورهم داخل نشاط تنظيمي لحزب سياسي منافس.

تدخل اتحاديين خلال اللقاء الحزبي

وأكدت مصادر محلية أن هذا اللقاء شهد منح الكلمة لأحد الاتحاديين الحاضرين، حيث قدم مداخلة تناول فيها عددا من القضايا التنظيمية، وأشاد خلالها بتاريخ حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو ما اعتبره متابعون مؤشرا قد يعكس احتمال وقوع تحولات تنظيمية خلال الفترة المقبلة.

ويرى بعض المتابعين أن مثل هذه المؤشرات قد تمهد لترحال سياسي محتمل من حزب الاتحاد الاشتراكي نحو حزب التجمع الوطني للأحرار في مدينة طنجة.

صمت قيادة الاتحاد الاشتراكي

وفي السياق ذاته، شددت مصادر محلية على أن ظهور بعض الاتحاديين في أنشطة حزب التجمع الوطني للأحرار لم يكن حدثا معزولا، بل تكرر خلال الفترة الأخيرة، وهو ما اعتبره بعض المتابعين دليلاً على بروز دينامية سياسية جديدة داخل المدينة.

كما أشارت المصادر نفسها إلى أن بعض هذه الأسماء كانت تربطها في السابق علاقات تنظيمية بحزب التجمع الوطني للأحرار قبل الاستحقاقات التشريعية الماضية، وهو ما قد يكون ساهم في تسهيل حضورها داخل أنشطة الحزب.

تساؤلات حول موقف القيادة الحزبية

وأثار هذا التطور تساؤلات داخل الأوساط السياسية حول صمت قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إزاء هذه المستجدات، خاصة في ظل عدم صدور أي موقف رسمي أو قرار تنظيمي من القيادة الحزبية، في إشارة إلى الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر.

Exit mobile version