حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت وسائل الإعلام الرسمية في إيران، يوم أمس الأحد، عن تعيين مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية، وذلك عقب إعلان انتهاء مرحلة قيادة المرشد السابق علي خامنئي الذي ظل على رأس المؤسسة الدينية والسياسية العليا في البلاد لعقود طويلة.

وجاء الإعلان عقب اجتماع مجلس خبراء القيادة، الهيئة الدستورية المكلفة باختيار المرشد الأعلى، حيث أعلن المجلس تعيين مجتبى خامنئي خلفا لوالده في منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.

اختيار عبر المؤسسة الدستورية

ويعد مجلس خبراء القيادة الجهة المسؤولة دستوريا عن تعيين المرشد الأعلى، إذ يضم عددا من كبار العلماء المنتخبين الذين يتولون تقييم واختيار القيادة الدينية والسياسية العليا في البلاد.

ويعكس القرار الصادر عن المجلس استمرار آليات النظام السياسي الإيراني في إدارة انتقال السلطة داخل هرم القيادة العليا للدولة.

منصب يتحكم في مفاصل الدولة

ويمثل منصب المرشد الأعلى أعلى سلطة في النظام السياسي الإيراني، حيث يملك صلاحيات واسعة تشمل الإشراف على القوات المسلحة وتحديد التوجهات العامة للسياسة الخارجية والداخلية.

كما يتمتع المرشد الأعلى بنفوذ كبير داخل المؤسسات الدينية والسياسية، ما يجعل هذا المنصب محوريا في تحديد مسار الجمهورية الإسلامية.

اهتمام دولي بانتقال القيادة

وأثار تعيين مجتبى خامنئي اهتماما واسعا على المستويين الإقليمي والدولي، بالنظر إلى التأثير الكبير الذي تمارسه القيادة العليا الإيرانية في قضايا المنطقة والسياسة الدولية.

وأكد مجلس خبراء القيادة أن اختيار المرشد الجديد يأتي في إطار ضمان استمرارية القيادة الدينية العليا والحفاظ على استقرار الجمهورية الإسلامية خلال المرحلة المقبلة، مع تحميل المرشد الجديد مسؤوليات كبيرة في إدارة شؤون البلاد.