يواجه الناخب الوطني الجديد محمد وهبي تحديا مبكرا قبل التجمع المقبل للمنتخب المغربي لمواجهة الإكوادور وباراغواي، بعدما برزت أزمة واضحة في خط الدفاع نتيجة غياب عدد من الركائز الأساسية التي كانت حاضرة خلال نهائيات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة.
وتأتي هذه الوضعية بعد تأكد غياب مجموعة من المدافعين، إذ سيخضع نايف أكرد لعملية جراحية ستبعده عن الميادين لفترة، في حين يوجد آدم ماسينا دون فريق في الوقت الحالي، ما يثير تساؤلات حول جاهزيته التنافسية. كما يعاني جواد الياميق من إصابة قد تحرمه من الالتحاق بالتجمع المقبل، بينما أعلن القائد رومان سايس اعتزاله اللعب دوليا، ما خلف فراغا في الخط الخلفي.
خيارات بديلة مطروحة
وفي ظل هذه الغيابات، يبقى عبدالحميد أيت بودلال من بين الأسماء القليلة الجاهزة حاليا، الأمر الذي يدفع الطاقم التقني إلى التفكير في استدعاء مدافعين جدد لتعزيز الدفاع خلال المرحلة القادمة.
وتبرز عدة أسماء مرشحة لنيل فرصة الانضمام إلى التجمع المقبل للمنتخب المغربي، من بينها شادي رياض وعبد الكبير عبقار وعبد الله خفيفي، إضافة إلى إسماعيل باعوف والوداني وسفيان البوفتيني، وهي أسماء قد تشكل خيارات مهمة لتعويض الغيابات ومنح دماء جديدة لخط دفاع “أسود الأطلس”.
يشار إلى أن المنتخب الوطني سيخوض مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس الجاري، وذلك في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم المقررة شهر يونيو المقبل بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

