في سابقة من نوعها في تاريخ القبائل المغربية، حدد سلاليو منطقة الغرب يوم 17 من مارس الجاري، يوما للاحتفال بما أسموه بيوم تحرير عقاراتهم الفلاحية من إمبراطور الغرب، في إشارة للقيادي والبرلماني السابق بحزب الاتحاد الدستوري، إدريس الراضي.
وأعلن سلاليو الغرب، عن طريق الإطار المدني الذي تم تأسيسه للدفاع عن عقاراتهم الفلاحية، مصدر رزقهم و قوتهم اليومي، تحت تسمية “تنسيقية ضحايا إدريس الراضي بمنطقة الغرب”، إلى الرأي العام المحلي والوطني، أنهم يستعدون للاحتفال يوم 17 مارس الجاري، معتبرين أنها ذكرى لتحرير منطقة الغرب من هيمنة ما كان يعرف ب”إمبراطور الغرب” إدريس الراضي.
دولة الحق والقانون تتصدى للمعاناة من مظاهر الظلم
وأكدت التنسيقية، أن هذا التاريخ يعد مناسبة رمزية تعبر من خلالها ساكنة منطقة الغرب عن اعتزازها بانتصار الحق والقانون، بفضل تحرك وزارة الداخلية، مذكرة، من خلال بلاغ لها، بما عانته منذ سنوات خلت من مظاهر الظلم والتعسف، ومعتبرة هذه الذكرى محطة للتأكيد على أهمية ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، واحترام حقوق المواطنين وكرامتهم.
سكان الغرب ينوهون بنزاهة القضاء وصرامة الداخلية
ونوهت التنسيقية بنزاهة القضاء بالمحكمة الابتدائية بسيدي سليمان، الذي لم يخضع لأي ضغوطات أو مناورات، والذي حرص على استقلاليته و على إحقاق الحق وتطبيق القانون بكل تجرد ومسؤولية. كما تقدمت التنسيقية بشكرها لوزير الداخلية وكل أطر الوزارة على الجهود المبذولة في تحريك الدعوى العمومية والمتابعة لحماية الأراضي السلالية من السطو والنهب، ورفع الظلم عن سكان المنطقة، وإعادة الاعتبار لساكنة الغرب في إطار احترام القانون وتحقيق العدالة.
وختمت التنسيقية بلاغها بدعوة عموم ساكنة منطقة الغرب إلى المشاركة الرمزية في إحياء هذه الذكرى، وجعلها لحظة للتعبير عن التمسك بالعدالة والإنصاف، وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية.

