تشهد الساحة السياسية بإقليم برشيد حركية متسارعة مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، حيث بدأت معالم الصراع حول التزكيات الحزبية تظهر بشكل واضح بين عدد من الأسماء السياسية المحلية. وتدور هذه المنافسة في ظل غموض يحيط بقرارات الأحزاب الكبرى بشأن مرشحيها المحتملين في الدائرة البرلمانية للإقليم.
منافسة داخل حزب الاستقلال
وتفيد معطيات متداولة أن البرلماني عن حزب الاستقلال طارق القاديري يواجه منافسة من طرف خالد الإبراهيمي، رئيس جماعة سيدي المكي بإقليم برشيد، من أجل الحصول على تزكية الحزب لقيادة لائحة الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويحاول كل طرف تعزيز حضوره داخل هياكل الحزب وإقناع القيادة المركزية بقدرته على تحقيق نتائج انتخابية إيجابية خلال الانتخابات المقبلة.
تحركات مكثفة في الكواليس
وتشهد الكواليس السياسية في إقليم برشيد خلال شهر رمضان الجاري نشاطا مكثفا، حيث يسعى المتنافسون إلى توسيع شبكة دعمهم داخل التنظيمات الحزبية المحلية والإقليمية.
ويترقب الطرفان إشارات واضحة من القيادة الحزبية بشأن التزكية، من أجل الانتقال إلى مرحلة التعبئة الانتخابية والاستعداد لخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2026.
سباق داخل حزب الأصالة والمعاصرة
من جهة أخرى، يشهد حزب الأصالة والمعاصرة منافسة داخلية حول تزكية الدائرة البرلمانية للإقليم، حيث يتنافس كل من عثمان بادل، رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، ونور الدين البيضي، رئيس فريق يوسفية برشيد.
ويطرح البيضي نفسه مرشحا قويا لنيل التزكية، مستندا إلى قاعدة جماهيرية يعتبر أنها مرتبطة بفريق يوسفية برشيد لكرة القدم، وهو ما يرى أنه قد يمنحه دعما انتخابيا مهما.
وتتداول أوساط سياسية أن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة تفضل التريث في منح التزكية، في انتظار تطورات محتملة تتعلق بانتقال أسماء سياسية بارزة من أحزاب أخرى إلى صفوف الحزب.
وضع غامض داخل الأحرار
في المقابل، لا يزال موضوع التزكيات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار يلفه الغموض، إذ تشير المعطيات إلى عدم فتح نقاش رسمي حول هذا الملف إلى حدود الآن.
كما يجري تداول احتمال مغادرة البرلماني عادل بديل، نائب رئيس جهة الدار البيضاء-سطات، لحزب التجمع الوطني للأحرار والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة.
وفي حال تحقق هذا السيناريو، قد يفتح المجال أمام البرلماني صابر الكياف لقيادة لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار في دائرة برشيد خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

