علم “آش نيوز”، أن عناصر الدرك الملكي بتاغازوت، ضواحي أكادير، أحبطت أمس (السبت)، محاولة ترويج 1400 كلغ من الأكياس البلاستيكية الممنوعة، بعد أن قاد رئيس مركز الدرك بتاغازوت، رفقة عناصره، كمينا محكما، إثر توصلهم بإخبارية تفيد أن سيارة تتواجد بنفوذهم الترابي، محملة بكمية ضخمة من الأكياس البلاستيكية المحظور صنعها و ترويجها.
وتم التفاعل بالسرعة والجدية والصرامة اللازمة مع الإخبارية، ليتم إيقاف السيارة المعنية التي كان على متنها سائقها رفقة شخص آخر. ومن خلال عملية معاينة تبين أنها تحمل أكياسا شبيهة بأكياس القمح، ثبت من خلال عملية التحقق منها أنها مادة أولية لتصنيع الأكياس البلاستيكية (1200 كلغ مواد أولية و200 كلغ أكياس مصنعة)، ليتم اقتياد الموقوفين وقطر السيارة عبر سيارة الجر، نحو مركز الدرك، حيث تم ربط الاتصال بالنيابة العامة المختصة بعد عملية وزن الأكياس المحجوزة.
وكر بمنطقة بن سركاو
وفي إطار مواصلة البحث، تم الانتقال نحو منزل صاحب السيارة، ليتم العثور خلال عملية التفتيش القانونية بمنزله، على شحنة أخرى يصل وزنها 800 كلغ من المادة الأولية عبارة عن حبوب، بالإضافة إلى 200 كلغ من الأكياس البلاستيكية المصنوعة والمعدة للترويج، كما تم حجز آلة واحدة لتصنيع الأكياس البلاستيكية.
وخلال عملية البحث مع الموقوفين، اعترفا بوجود أشخاص آخرين يتم التعامل معهم ودلا عناصر الدرك الملكي على وكرهم المتواجد ببن سركاو، نواحي أكادير، ليتم الانتقال إليها بتعليمات النيابة العامة.
وحسب المعطيات الأمنية المتوفرة، فقد تمت مداهمة مستودع ببنسركاو، تبين من خلال البحث أن صاحبه حاصل على ترخيص لصناعة الأغطية البلاستيكية الخاصة بالموائد، مستغلا نشاطه كواجهة لتصنيع الأكياس البلاستيكية وترويج المواد الأولية.
الإحالة على النيابة العامة في حالة سراح
وخلال هذه العملية، تم توقيف شخصين واقتيادهما نحو مقر الدرك الملكي بتاغازوت، لتحرير محضر حجز ومحضر استماع. وبعد ربط الاتصال بالنيابة العامة المختصة لتلقي تعليماتها، أطلق سراح الموقوفين في انتظار إحالتهم على النيابة العامة في حالة سراح، وحضور ممثل إدارة الجمارك يوم غد (الاثنين) بالمحكمة الابتدائية بأكادير، لمتابعتهم وفق المنسوب إليهم.
وأشارت مصادر محلية، أن تشديد الخناق من طرف درك تاغازوت، جعل الكيلوغرام الواحد من الأكياس البلاستيكية ينخفض ثمنه لخمسة دراهم بعدما كان يتم ترويجه سابقا بعشرين درهما للكيلوغرام الواحد.
ولازال البحث الذي تباشره عناصر الدرك الملكي بتاغازوت متواصلا للوصول لكافة الإمدادات المحتملة لباقي المستودعات السرية والأشخاص المفترض تورطهم في التصنيع والترويج للأكياس البلاستيكية الممنوعة ومصادر وقنوات توريدها بشكل غير قانوني.

