حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشف لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن التفاصيل الكاملة للتحركات التي رافقت ملف الترشح لتنظيم كأس العالم 2030، مؤكدا أن المغرب لعب دورا محوريا في تعزيز فرص الفوز للملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

وأوضح روبياليس خلال ظهوره في برنامج “إل تشيرينغيتو”، أن المرحلة الأولى من المشاورات كانت تعتمد على مبدأ وجود مرشح واحد عن كل قارة، مشيرا إلى أن أوروبا كانت واضحة في هذا الصدد، حيث اتفقت الاتحادات الـ55 المنضوية تحت لواء اليويفا على دعم مرشح أوروبي واحد لتفادي المنافسة الداخلية.

القوة الأوروبية

وأشار لويس روبياليس، إلى أن الملف الأوروبي كان يحظى بدعم قوي داخل دوائر القرار الكروي، خاصة مع وجود رئيس الاتحاد البرتغالي كنائب لرئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ما منح الملف أفضلية كبيرة، مؤكدا أنهم كانوا واثقين من التفوق على الملف الإنجليزي في الجولة الأولى من التصويت.

وأضاف الرئيس الإسباني السابق أن ظهور ملف قوي بقدرات كبيرة، في إشارة إلى الملف السعودي، غير المعادلة، ما جعل التحالف مع المغرب أمرا ضروريا لتعزيز فرص الفوز بتنظيم كأس العالم.

المغرب يمتلك ثقلا كبيرا

وأكد لويس روبياليس أن المغرب يمتلك ثقلا كبيرا داخل الهيئات الكروية القارية والدولية، باعتباره عضوا مؤثرا في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وفي اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، ما يمنحه القدرة على حشد نحو خمسين صوتا من الاتحادات الإفريقية.

وأوضح روبياليس أن ضم أصوات أوروبا (55 صوتا) وأفريقيا (55 صوتا) كان كفيلا بتحقيق 110 أصوات، وهو رقم كان يكفي لضمان الفوز بحق استضافة مونديال 2030.

حملة عالمية وتواصل سياسي

وكشف لويس روبياليس أنه قاد شخصيا حملة ترويجية واسعة للملف، حيث زار نحو 50 دولة حول العالم رفقة أحد أعضاء الفريق، وبذل جهودا كبيرة رغم غياب الدعم الرسمي في البداية، مقارنة بالملف الإنجليزي الذي كان يمتلك ميزانية كبيرة بلغت 12 مليون جنيه إسترليني.

وأضاف الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن التواصل مع مسؤولين حكوميين في إسبانيا، من بينهم رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، كان جزءا من الجهود لشرح أهمية الملف، مؤكدا أن المغرب أظهر الرغبة نفسها لإنجاح المشروع، مشددا على ضرورة الاستماع لمن يمتلكون الخبرة في هذا المجال.