توفي اليوم (الأحد)، عن عمر يناهز 73 سنة، الصحافي الفلسطيني جمال ريان، الإعلامي والمقدم الشهير بقناة “الجزيرة”، وواحد من مؤسسي تجربتها الإعلامية الرائدة، حسب ما أكدته قبل ساعات، القناة القطرية، في حسابها على موقع “إكس”.
ولم يتم الإعلان عن سبب وفاته، إلا أن أخبارا متداولة تحدثت عن وفاة مفاجئة، بسبب توقف عضلة القلب أثناء نومه الذي لم يستيقظ منه.
وكان جمال ريان، وهو من مواليد مدينة طولكرم الفلسطينية في 23 غشت 1953، قد بدأ مساره المهني سنة 1974 في الإذاعة والتلفزيون بالأردن، حيث نشأ وتلقى تعليمه، قبل أن ينتقل للعمل بهيأة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، ثم يشتغل بعدها بقناة “الجزيرة” التي كان من أوائل الملتحقين بها منذ انطلاقها في 1996، ليصبح واحدا من أشهر مقدمي برامجها السياسية ونشراتها الإخبارية.
موقف مؤيد للملك محمد السادس
كانت لجمال ريان شعبية كبيرة لدى المشاهدين العرب، لنبرة صوته المتميزة وجديته وصرامته في الإلقاء والتقديم، إلى جانب خلفيته الثقافية وتحليلاته وأسئلته الرصينة، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقضايا الشرق الأوسط.
وجهت إليه انتقادات كثيرة بسبب دعمه لتيار الإخوان المسلمين وللثورات في العالم العربي، وهو التوجه والخط التحريري الذي سارت عليه “الجزيرة” في تلك الفترة، كما اتهم بتجييش المواطنين في بلدان الربيع العربي والدعوة إلى العنف والتمرد. وقد رفض هذه الاتهامات قيد حياته، ووصفها أنها “انتقاص من إرادة الشعوب في الحرية”.
وكان جمال ريان من أكثر المعجبين بتعاطي المغرب مع حركة 20 فبراير التي تفجرت في سياق الربيع العربي الذي كانت تعرفه بلدانا أخرى في المنطقة، وهو الموقف الذي عبر عنه في العديد من تغريداته، مشيدا بحكمة الملك محمد السادس وداعيا الرؤساء العرب ليتبعوا نموذجه.


