قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الاتهامات التي تتحدث عن استغلال المشاريع الملكية لأغراض انتخابية لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن هذه الأوراش تمثل مشاريع استراتيجية كبرى أطلقها الملك محمد السادس بهدف خدمة المواطنين وتعزيز مسار التنمية بالمملكة.
وجاءت تصريحات شوكي خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة وزان، حيث شدد على أن الرؤية الملكية تشكل مرجعا أساسيا للعمل السياسي والتنفيذي بالنسبة للحزب والحكومة التي يقودها عزيز أخنوش.
تنزيل الإصلاحات الحكومية
وأوضح المسؤول الحزبي أن حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب شركائه في الأغلبية الحكومية، نجح في تنزيل عدد من التوجيهات الملكية المرتبطة بالأوراش الإصلاحية الكبرى.
وأكد أن تقديم حصيلة العمل الحكومي أمام المواطنين يبقى ممارسة سياسية مشروعة، تندرج ضمن منطق الشفافية والمساءلة السياسية.
منصة للنقاش مع المواطنين
وتطرق شوكي إلى مبادرة “مسار المستقبل” التي أطلقها الحزب، معتبرا أنها مبادرة تواصلية تهدف إلى فتح نقاش مباشر مع المواطنين حول السياسات العمومية والبرامج الحكومية.
وأضاف أن هذه المبادرة تسعى أيضا إلى الاستماع لتطلعات المواطنين وملاحظاتهم، بما يسمح بتحسين الأداء الحكومي وتعزيز الثقة في العمل السياسي.
تقييم مستمر للإصلاحات
وأكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الإصلاحات الهيكلية تحتاج إلى الوقت والجهد من أجل تحقيق آثارها الكاملة على أرض الواقع. وأشار إلى أن الحزب والحكومة يواصلان عملية تقييم الإنجازات المحققة، مع العمل في الوقت نفسه على معالجة أوجه القصور وتعزيز فعالية السياسات العمومية.
وختم شوكي بالتأكيد على أن توجيهات الملك محمد السادس تظل المرجعية الأساسية للعمل الحكومي، وأن الحزب يواصل العمل وفق هذه البوصلة في مختلف السياسات والبرامج.
كما شدد على أن هدف الحزب يتمثل في خدمة المواطنين والحفاظ على الثقة التي حصل عليها من خلال العمل الميداني وتنفيذ الالتزامات السياسية.


