حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ترأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، مساء اليوم (الإثنين) 26 رمضان 1447 هـ، حفلا دينيا إحياء لليلة القدر، وذلك بالقصر الملكي بالرباط.

وبعد صلاتي العشاء والتراويح، تم ختم صحيح البخاري من طرف إدريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش، بعد سرد “حديث الختم” من طرف المصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لبني ملال خنيفرة.

تسليم الجوائز الملكية

بعد ذلك، رتل الطفل زيد البقالي، من مدينة سلا، آيات قرآنية، قبل أن يتسلم من يدي الملك محمد السادس جائزة الطفل الحافظ. وهي الجائزة التي تعكس العناية التي يوليها أمير المؤمنين لحفظة كتاب الله، وعزم جلالته الراسخ على تشجيع النشء الصاعد على حفظ وتجويد القرآن الكريم.

بعد ذلك، سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس ل”أهل القرآن” وجائزة محمد السادس ل”أهل الحديث”، للفائزين بهما على التوالي، وهما أحمد طلحى من فاس، وعدنان زهار من الجديدة. كما الملك جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بفروعها الثلاثة لعبد اللطيف جلال من اليوسفية (جائزة منهجية التلقين)، ومرزوق آيت عمران من شفشاون (جائزة المردودية)، وعبد اللطيف ابوها من شيشاوة (جائزة التسيير).

بعدها، سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس للأذان والتهليل بفرعيها، على التوالي، لكل من عبد الرحمان بنباقة من مراكش (الجائزة التقديرية)، ومحمد بطوط من المحمدية (الجائزة التكريمية).

الدعاء للملك

وبمناسبة هذا الحفل الديني، رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، وينصره نصرا مبينا، يعز به الإسلام والمسلمين، وبأن يتوج بالنجاح أعماله ويحقق مطامحه وآماله، ويبارك خطوات جلالته، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى العلي القدير بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على الفقيدين المغفور لهما الملكين محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما.

وحضر هذا الحفل الديني، على الخصوص، رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو الملك، وأعضاء الحكومة، وممثلون عن السلك الدبلوماسي للدول الإسلامية المعتمد بالمغرب، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب شخصيات أخرى مدنية وعسكرية.