Site icon H-NEWS آش نيوز

تيار مراكش يحكم الجرار وكودار يمسك مفاتيح التزكيات

البام 2

أكدت مصادر من حزب الأصالة والمعاصرة، أن فاطمة الزهراء المنصوري، عضوة القيادة الجماعية، تمكنت من طمس معالم نفوذ التيارات الجغرافية والسياسية داخل الحزب،  لاسيما تيار الريف الذين كان يسيطر على “البام”.

واعتبرت المصادر نفسها، أن إبعاد محمد الحموتي، وإقصاءه وإبعاده عن مركز القرار داخل الجرار، هو الذي لعب لسنوات دورا هاما في التخطيط للانتخابات، خاصة في جهة الشمال، وراكم شبكة علاقات واسعة، دليل على رغبة وإرادة في تصفية “فلول” إلياس العماري، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة.

تيار مراكش بديلا عن تيار “ريافة”

واستنادا للمعطيات المتوفرة، فقد أسفرت تحركات تنظيمية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، خلال الأسبوع الجاري، عن تمكين سمير كودار، عضو المكتب السياسي للحزب، من مفاتيح التزكيات، عن طريق تكليفه بدراسة طلبات التزكيات الواردة على الحزب، ليصبح في الأخير قبلة للراغبين في الترشيح مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وظهر صراع التيارات والنفوذ الجغرافي للعلن من خلال ترتيب الأوراق الداخلية، وتمكين تيار مراكش من التحكم في خارطة المرشحين والمسار السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، والذي تجسد في تقوية سلطات كودار، وإبعاد الحموتي.

الجرار في مفترق الطرق وكودار أمام امتحان صعب

ونبهت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز“، إلى احتمالين لا ثالث لهما، جراء الصراعات القوية حول الوجود أو العدم، ما بين تيار الريف وتيار مراكش، وما ستسفر عنه هذه الحلحلة الداخلية التي غيرت موازين القوى داخل الحزب، وهو على أبواب استحقاقات انتخابية قريبة، إذ ستضع النتائج المقبلة للبام، إما أمام مرحلة اندثار وأفول، في حالة فشل كوادر، أو في ريادة المواقع في الخريطة الانتخابية، ما سيحيي مجدا تليدا على حافة الضياع جراء القضايا التي طاردت أغلب برلمانيي حزب الأصالة والمعاصرة أمام القضاء والرأي العام الوطني.

ووضع تكليف سمير كودار، المسنود من طرف فاطمة الزهراء المنصوري، بإحدى أهم المهام حساسية داخل الحزب، ألا وهي تدبير ملف التزكيات، المناضلين أمام انتظارات وترقبات حول مدى نجاحه أو فشله، باعتباره رئيس لجنة الإشراف على التزكيات، في هذه المهمة.

وجوه جديدة تؤجج الصراع الداخلي

وأوضحت المصادر، أن حمى السباق على الظفر بتزكية الجرار، بين وجوه قديمة وبرلمانيين حاليين، تصطدم مع التوجه نحو استقطاب وجوه جديدة والرهان على رؤساء جماعات بأقاليم وإبعاد برلمانيين بنفس الأقاليم، وهو ما خلق توترات داخلية وزرع جوا من انعدام الثقة والغضب وسط قدماء الحزب، والذين اعتادوا الترشيح بلون الأصالة والمعاصرة.

Exit mobile version