دق وكلاء التأمين بشركة “أليانز المغرب”، ناقوس الخطر، بعدما جرى تعميم بلاغ لابتلاع “سانلام” لها وحل الشركة بداية من شهر يوليوز المقبل، في انتظار موافقة الهيآت المختصة.
ووجه 89 وكيلا تابعا ل“أليانز المغرب“، يعملون بمختلف المدن المغربية، رسائل إلى الشركة الأم وهيأة مراقبة التأمينات والهيأة المغربية لسوق الرساميل، يؤكدون فيها عدم “إشراكهم في العملية واعطائهم صورة واضحة لا لبس فيها”، حسب ما جاء في الرسالة الأولى الموجهة إلى مجلس المنافسة وهيأة مراقبة التأمينات والإدارة العامة ل”أليانز” شهر ماي من السنة الماضية.
تفعيل الرقابة لحماية الأسر
وفي الوقت الذي ظل الصمت سيد الموقف، اضطر الوكلاء التابعون إلى “أليانز المغرب”، إلى توجيه رسائل أخرى يتشبثون فيها بما جاء في الشكاية الأولى، ويدعون الجهات الحكومية إلى ما أسموه “تفعيل الرقابة حماية ل600 أسرة ما بين الوكلاء والمستخدمين معهم، وحفاظا على السلم الاجتماعي”، وطالب الوكلاء الموقعون على الرسالة بضرورة “الحصول على الموافقة الكتابية لهم” للانضمام إلى الشركة الأخرى”.
وفي السياق ذاته، وجه عدد من مندوبي العمال رسائل كثيرة إلى عدد من الهيآت وكبار مسؤولي شركة “أليانز” بألمانيا، بسطوا فيها مشاكلهم وتخوفاتهم، سيما في ظل الحديث عن تعيين المدير العام ل“سانلام” في الوقت ذاته مديرا عاما بالنيابة بشركة “أليانز” قبل استكمال العملية التجارية بين الشركتين، وقبل أن تعطي الهيآت الحكومية المختصة موافقتها النهائية.
خرق لقانون المنافسة
واعتبر الوكلاء ما تقوم به “سانلام”، الفاعل الجنوب إفريقي في مجال التأمين، خرق للقانون في مجال المنافسة ومحاولة لجعل العملية التجارية أمام الأمر الواقع، ما يتطلب من الجهات الحكومية، سيما مجلس المنافسة وهيأة مراقبة التأمينات، مراقبة ما يجري إلى حين انتهاء العملية، حماية للمنافسة الحرة والشريفة بين شركتين تخططان لعملية الاندماج، لكنهما لم تحظيا بعد بالموافقة النهائية.


