أعرب الناخب الوطني محمد وهبي عن ثقته في الخيارات البشرية المعتمدة لخوض المباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي، مؤكدا أن اللاعبين المستدعين قادرون على تقديم إضافة مهمة للمنتخب على المدى المتوسط، وأن الاختيار الحالي مبني بالأساس على الجاهزية البدنية ومستوى الأداء.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، تحدث وهبي عن اللاعب الشاب أيوب بوعدي، موضحا أنه لاعب يملك إمكانيات كبيرة، وقد تم التواصل معه وعرض مشروع المنتخب عليه، مضيفا أن اللاعب أبدى حبه للمغرب ورغبته في حمل القميص الوطني، غير أن الطاقم التقني قرر في هذه المرحلة وضع ملفه جانبا مع مواصلة متابعته دون أي ضغط.
برنامج خاص لبعض العناصر الشابة
كما تطرق إلى وضعيتي عبد الحميد آيت بودلال ومحمد ياسر زابيري، مشيرا إلى أنهما يفتقدان إلى دقائق لعب كافية، حيث سيبدآن التدرب مع المنتخب الأول، قبل المشاركة مع منتخب أقل من 23 سنة في مواجهة ودية أمام كوت ديفوار، ثم الالتحاق لاحقا بالمجموعة الأولى.
اختيارات تقنية وغيابات بارزة
وفي ما يتعلق ببعض الاختيارات، أوضح وهبي أن استبعاد يوسف النصيري وحكيم زياش يدخل ضمن رؤية تقنية مرتبطة بالجاهزية البدنية والتنافسية، مؤكدا أن باب المنتخب يبقى مفتوحا أمام الجميع حسب الأداء.
كما أشار إلى غياب بعض العناصر بداعي الإصابة، مثل سفيان أمرابط وعثمان معما ونايف أكرد، مع توقع عودتهم إلى المجموعة في الفترة المقبلة.
استعدادات نحو كأس العالم
وختم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية هي مرحلة تقييم وبناء، وأن الأداء خلال الأشهر المقبلة سيكون حاسما في تحديد ملامح اللائحة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم، مشددا على أن الهدف هو تشكيل مجموعة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب وتكون قادرة على تمثيل الكرة المغربية بأفضل صورة.

