أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، أن بإمكان المغاربة هذه السنة الاحتفال بطقوس عيد الأضحى، ونحر الأضحية، بعد أن عبأت الحكومة جميع الإمكانيات من أجل إعادة تشكيل القطيع الوطني، تنفيذا للتعليمات الملكية.
وقال مصطفى بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي تلت انعقاد المجلس الحكومي اليوم (الخميس)، إن الدعم الذي قدمته الحكومة إلى الكسابة، أعطى أكله وأثبت فعاليته ومكن من تعزيز صمود الفلاحين، خاصة بعد تزامنه مع سنة مطيرة، انعكست على قطاع المراعي والغطاء النباتي، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من الدعم ستنطلق خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
تبديد مخاوف الفلاحين والكسابة
واستعرض مصطفى بايتاس، خلال الندوة نفسها، مختلف الإجراءات التي قامت بها الحكومة لإنقاذ القطيع الوطني وإعادة تشكيله، والإمكانيات المهمة المرصودة لها من أجل أن تحقق الهدف منها.
وبدد مصطفى بايتاس، مخاوف الفلاحين والكسابة، بعد أن تم إلغاء شعيرة الذبح في عيد الأضحى السنة الماضية، واكتفى أمير المؤمنين الملك محمد السادس بالقيام بها نيابة عن الأمة، بسبب الجفاف وتراجع أعداد القطيع الوطني.

