ألغى العديد من رواد تطبيق “إنستغرام”، متابعتهم لصفحة الممثلة سناء عكرود، بعد الموقف الذي عبرت عنه في قضية الاغتصاب، ومساندتها لسعد لمجرد، بعد أن حملت المسؤولية للطرفين، المعتدي والضحية، معتبرة في تدوينة لها على حسابها الشخصي، أنهما “الوحيدان المسؤولان عن تقييم مدى خطورة الوضع الذي ينتج عن الاختلاء ببعضهما وهما تحت تأثير مشروب كحولي أو مخدر”، ومضيفة “لأن الشخصين بالغان، فإنهما يتشاركان في مسؤولية الزج بنفسيهما في وضع يهدد سلامتهما بغض النظر عن جنس الضحية”.
وأثارت الممثلة، التي دافعت في آخر أفلامها عن المرأة القروية الأمازيغية، وصورت معاناتها في المغرب العميق، غضب العديد من المدافعات عن حقوق النساء، ومن بينهن نرجس بنعزو، المناضلة ضمن “ائتلاف 490″، المدافع عن الحريات الفردية، التي سألت عكرود قائلة في تعليق لها على ما كتبته: “في نظرك، إذا كان الزوج في حالة سكر، فإن زوجته المختلية به مسؤولة إذا قام بتعنيفها أو اغتصابها؟”، في الوقت الذي صفقت ممثلات لتدوينة عكرود، من بينهن سعاد خويي، وميمي لوبلان، الصديقة الحميمة لسعد لمجرد.
وعبرت العديد من المتابعات عن صدمتهن من صدور مثل هذه الكلمات من ممثلة يفترض فيها أن تكون من النخبة، فإذا بها تحمل المسؤولية لضحية الاغتصاب، فقط لأنها شربت أو كانت تحت تأثير مخدر واختلت برجل.

