حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة تصعيد خطيرة، بعد هجوم صاروخي إيراني استهدف محيط مفاعل ديمونة في صحراء النقب، في تطور يعد من أخطر المواجهات المباشرة منذ عقود بين طهران وإسرائيل.

وبحسب المعطيات المتداولة، استخدمت إيران في هذا الهجوم صواريخ باليستية متطورة وطائرات مسيرة انتحارية، ما سمح بإحداث اختراق جزئي لمنظومات الدفاع الجوي، رغم تفعيل أنظمة متقدمة لاعتراض الهجمات.

وسمع دوي انفجارات قوية في جنوب إسرائيل، تزامنا مع تصاعد أعمدة الدخان والنيران من مناطق قريبة من المنشأة النووية، في مشهد عكس حجم الضربة وقوتها.

خسائر وإجراءات أمنية مشددة

وأفادت تقارير أولية بوقوع إصابات في صفوف عناصر أمنية وعسكرية كانت متمركزة في محيط الموقع، مع فرض طوق أمني واسع وإغلاق المنطقة بالكامل، في ظل مخاوف من تداعيات إضافية.

وفي أول رد رسمي، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجوم بأنه تجاوز غير مسبوق، معتبرا أنه يمثل إعلان حرب مباشر، ومؤكدا أن الرد سيكون قويا ومؤلما. وأكد أن إسرائيل تعتبر نفسها في مواجهة مفتوحة، وأنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومنشآتها الحيوية.

تبن إيراني ورسائل تهديد

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن العملية، معتبرا أنها رد على ما وصفه بسلسلة من الاعتداءات، ومؤكدا أن الضربات أصابت أهدافها بدقة. كما حذر من أن أي رد عسكري سيقابل بتصعيد أكبر، قد يشمل استهداف بنى تحتية حيوية داخل إسرائيل.

ودوليا، أثار الهجوم حالة من القلق في عدة عواصم، حيث دعت الولايات المتحدة إلى ضبط النفس مع تأكيد دعمها لأمن إسرائيل، فيما حذرت قوى دولية من مخاطر التصعيد، خاصة في ظل اقتراب العمليات من منشآت ذات طابع نووي.

منطقة على حافة مواجهة مفتوحة

ومع استمرار حالة الاستنفار وارتفاع التوتر، تتجه الأنظار نحو طبيعة الرد الإسرائيلي المرتقب، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تتجاوز حدود السيطرة.