عبر منخرطو الوداد الرياضي عن استيائهم الكبير عقب الإقصاء من كأس الكونفدرالية الإفريقية، من خلال بلاغ قوي صدر في الساعات الأولى من صباح اليوم (الإثنين)، حمل انتقادات مباشرة لطريقة تسيير النادي في الفترة الأخيرة.
ووجه المنخرطون أصابع الاتهام إلى رئيس النادي هشام آيت منا، معتبرين أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عما وصفوه بـ”الانحدار المقلق”، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب الوضوح والجرأة في قول الحقيقة بدل تبرير الإخفاقات.
اختلالات عميقة في التسيير
وأبرز بلاغ الوداد الرياضي أن النتائج السلبية داخل أرضية الميدان ليست سوى انعكاس لمشاكل أعمق، تتعلق أساسا بسوء التسيير وغياب رؤية رياضية واضحة، وهو ما أثر بشكل مباشر على استقرار الفريق ومستواه التنافسي.
وسجل المنخرطون مجموعة من النقاط التي اعتبروها أسبابا رئيسية في تراجع الفريق، من بينها إبرام تعاقدات تفتقر للدراسة التقنية، إلى جانب سوء تدبير الموارد المالية، والتفريط في ركائز أساسية داخل المجموعة.
أجواء متوترة داخل البيت الأحمر
وأشار بلاغ الوداد الرياضي إلى وجود حالة من التفرقة داخل مكونات النادي، ما ساهم في خلق أجواء غير صحية أثرت سلبا على تماسك الفريق، وزادت من حدة الأزمة الحالية.
وفي ختام بلاغهم، شدد منخرطو الوداد على ضرورة القيام بإصلاحات عميقة تعيد الفريق إلى سكته الصحيحة، مؤكدين استمرارهم في دق ناقوس الخطر إلى حين استعادة النادي لمكانته الطبيعية كأحد أبرز الأندية على الصعيدين الوطني والقاري.

