يشهد المسار الفني لسعد لمجرد تطورات متسارعة، تجمع بين تحولات في فريقه المهني ومستجدات مرتبطة بمحاكمته في فرنسا، في وقت يواصل فيه الاستعداد لطرح أعمال فنية جديدة.
انفصال عن مدير الأعمال وإعادة ترتيب الفريق
وحسب مصدر مطلع، فإن رضوان بوزيد، الذي يشغل مهمة إدارة أعمال سعد لمجرد، لم يعد ضمن الفريق المحيط بالفنان، وقرر مغادرته، وذلك تزامنا مع استدعائه من طرف إدارة “موازين” للمساهمة في برمجة النسخة المقبلة من المهرجان إلى جانب حسن النفالي، علما أن بوزيد كان ضمن فريق اشتغل سابقا مع جمعية “مغرب الثقافات”، المنظمة للمهرجان، إلى جانب كل من حسن النفالي ومحمود لمسفر، قبل أن يتم إنهاء التعاقد معهم عقب الجدل الذي أثارته قضية الأجور المرتفعة المخصصة لفنانين أجانب مقابل ضعف تعويضات الفنانين المغاربة.
إدارة أعمال ماجد المهندس
المصدر نفسه، أفاد أن حسن طالب، الذي كان يشتغل ضمن طاقم إدارة أعمال الفنان العراقي ماجد المهندس، هو الشخص المرشح لمهمة إدارة أعمال سعد لمجرد خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس توجها نحو الاستعانة بخبرة جديدة في تدبير المسار الفني للنجم المغربي.
حضور قضائي وتفاصيل مرتبطة بالمحاكمة
وعلى الصعيد القضائي، من المنتظر أن يحضر رضوان بوزيد أطوار المحاكمة الجارية في باريس، التي تنطلق اليوم (الثلاثاء)، باعتباره طرفا في إحدى الوقائع المرتبطة بالملف. إذ قام بتسجيل مكالمة لإحدى قريبات المشتكية، يزعم أنها طلبت مقابلا ماليا مقابل عدم الحضور إلى جلسات المحاكمة والتنازل عن الشكاية ضد سعد لمجرد بالاغتصاب، وهو ما يدخل ضمن عناصر الدفاع التي يسعى فريق لمجرد إلى توظيفها في مسار القضية.
كما تأتي هذه التطورات في سياق شكاية تقدم بها سعد لمجرد تتعلق بالابتزاز، في وقت تستمر فيه المحاكمة وسط متابعة إعلامية مكثفة داخل فرنسا وخارجها.
نشاط فني متواصل قبل جلسات المحاكمة
ورغم ثقل الملف القضائي، يواصل سعد لمجرد حضوره الفني، إذ أكد مصدر مقرب، أن النجم المغربي انتهى، يوم أمس (الاثنين)، من تصوير فيديو كليب لأغنيته الجديدة، وذلك قبل يوم من استئناف جلسات المحاكمة التي تنطلق اليوم (الثلاثاء).
وتعكس هذه المرحلة من مسيرة سعد لمجرد وضعا معقدا، تتداخل فيه الرهانات الفنية مع التحديات القضائية، في وقت يسعى فيه الفنان إلى الحفاظ على حضوره في الساحة الغنائية، بالتوازي مع تدبير تداعيات ملفه في فرنسا.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة، سواء على مستوى نتائج المحاكمة أو مسار الأعمال الفنية المرتقبة، التي قد تحدد ملامح المرحلة القادمة في مسار سعد لمجرد.

