عبر سمير المرابيط، لاعب المنتخب المغربي، عن سعادته الكبيرة عقب استدعائه، مؤكدا أنه تلقى الخبر أثناء متابعته للندوة الصحفية للمدرب من داخل الفندق، قبل مباراة كانت تنتظره في نفس اليوم.
وأوضح في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنجه شعر بفخر وامتنان كبيرين بعد سماع اسمه ضمن القائمة، معتبرا ذلك تقديرا لمجهوداته وفرصة مهمة لإثبات نفسه داخل المجموعة الوطنية.
من جانبه، أكد ربيع حريمات أن تمثيل المنتخب الوطني كان حلم الطفولة الذي تحقق، مشيرا إلى أنه تلقى الخبر أثناء تواجده في مصر رفقة فريق الجيش الملكي، في لحظة وصفها بالمميزة له ولعائلته التي شاركته هذه الفرحة الكبيرة.
دعم عائلي وحافز معنوي
أبرز المرابيط أن عائلته، خاصة والده، عاشت لحظات فخر كبيرة عقب الاستدعاء، معتبرا أن تمثيل الوطن مسؤولية وشرف يدفعه لتقديم أقصى ما لديه، وهو نفس الشعور الذي عبر عنه حريمات، الذي شدد على أن هذه الخطوة تشكل حافزا إضافيا لمواصلة العمل والاجتهاد.
أجواء إيجابية داخل المجموعة
وأجمع اللاعبان على أن الأجواء داخل المنتخب المغربي تتسم بروح العائلة، حيث أكد حريمات أنه شعر بالاندماج منذ اللحظة الأولى بفضل الترحيب الذي حظي به، إضافة إلى معرفته المسبقة ببعض اللاعبين من البطولة الوطنية، ما سهل عليه التأقلم بسرعة.
طموحات كبيرة نحو مونديال 2026
وشدد المرابيط على أن تحقيق حلم الانضمام إلى المنتخب ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة تتطلب عملا كبيرا من أجل الاستمرار، مبرزا أن الهدف المقبل هو التواجد في كأس العالم 2026 والمساهمة في تحقيق مسار مشرف.
بدوره، أكد حريمات أن المجموعة تضم مزيجا من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، ما يعزز حظوظ المنتخب في تحقيق نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة.
رسالة شكر للجماهير المغربية
ووجه اللاعبان رسالة امتنان للجماهير المغربية، حيث عبر المرابيط عن شكره للدعم الكبير الذي تلقاه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرا أن هذا الالتفاف يمنح اللاعبين دفعة معنوية قوية.
كما أشاد حريمات بشغف الجماهير المغربية وحضورها الدائم خلف المنتخب، مؤكدا أن اللاعبين سيبذلون كل ما في وسعهم لإسعادهم، خاصة وأنهم لا يقبلون سوى بالانتصارات.
وسيخوض المنتخب المغربي مواجهتين وديتين في إطار تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، حيث سيلاقي نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس بمدينة مدريد، قبل أن يواجه منتخب الباراغواي يوم 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس، في اختبارين مهمين للوقوف على جاهزية المجموعة وتعزيز الانسجام قبل المواعيد الرسمية.


