حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت الأيام الأخيرة تفاعلا واسعا مع معطيات متداولة حول مستقبل مستشفى الحسني، في ظل حديث متزايد عن نقل خدماته إلى المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بجماعة سلوان، مقابل تداول أخبار غير مؤكدة بشأن احتمال استمرار بعض خدماته داخل المدينة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الخيار المعتمد يتجه نحو نقل جميع المصالح الطبية للمستشفى بشكل كامل إلى المنشأة الجديدة، في إطار إعادة هيكلة العرض الصحي على مستوى الإقليم، بما يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتحديث البنيات التحتية.

عملية انتقال تدريجية

ووفق نفس المعطيات، فإن عملية التنقيل لن تتم دفعة واحدة، بل ستنجز وفق مراحل متدرجة، تبدأ بالمصالح متعددة التخصصات، مع تأجيل نقل أقسام الإنعاش والمستعجلات إلى المراحل الأخيرة، لضمان استمرارية الخدمات الحيوية وتفادي أي فراغ صحي.

ورغم تحركات بعض الفعاليات المدنية والنقابية المطالبة بالحفاظ على خدمات القرب داخل مدينة الناظور، إلا أنه لم يتم إلى حدود الساعة الإعلان عن أي قرار رسمي يقضي بالإبقاء على بعض المصالح داخل المستشفى الحالي.

إعادة توزيع الخدمات الصحية بالإقليم

وفي سياق إعادة توزيع الخدمات، يرتقب أن تستفيد جماعة بني أنصار من مركز صحي موسع يوفر خدمات القرب، بينما تتوفر جماعتي العروي وزايو على مستشفيات للقرب، في حين سيتم نقل جميع الأقسام الطبية من مدينة الناظور إلى مركز سلوان.

وكان من المنتظر أن تنطلق عملية نقل الخدمات منتصف شهر ماي المقبل، غير أن المؤشرات الحالية تفيد بإمكانية تأجيل هذا الموعد إلى حين استكمال كافة الترتيبات التقنية والتنظيمية المرتبطة بهذه العملية.