Site icon H-NEWS آش نيوز

افتتاح بورصة التزكيات بالجهة الشرقية

الحركة الشعبية - H-NEWS

لا حديث وسط الفعاليات السياسية وفعاليات المجتمع المدني بالجهة الشرقية، إلا عن تحويلات مسطرة التزكيات لبورصة تنافس. إذ تشير أصابع الاتهام لقيادي بالحركة الشعبية يحاول جاهدا ضمان تزكية حزب السنبلة لابنته التي يراهن على الاستثمار فيها عن طريق زعامة لائحة السنبلة، وسط تنافس جد شرس على التزكيات بهذه الجهة، حسب ما أكدته مصادر محلية متطابقة.

المصادر نفسها، تحدثت، في اتصال مع “آش نيوز“، عن تقديم عروض جد مغرية، للماسكين بزمام التزكيات، مقابل الظفر بتزكية، لكن “المانحين” بالحركة الشعبية وضعوا شروطا غير رسمية وغير معلنة بشكل صريح، من ضمنها النفوذ المالي، لكي يحالف الحظ بنات أو قريبات من دوائر النفوذ المالي المحلي.

300 مليون سنتيم مقابل الظفر بتزكية

وأشارت المصادر، في الاتصال نفسه، إلى أن قياديا حزبيا بارزا بالناظور، لوح خلال عملية التنافس على التزكيات، بأنه على استعداد لصرف مبالغ مالية قد تصل إلى 300 مليون سنتيم، مقابل الظفر بتزكية لابنته، التي يراهن لها على مقعد برلماني لضمان تقاعدها.

وحذرت فعاليات سياسية وحقوقية بالجهة الشرقية، من محاولات إفساد العملية الانتخابية عن طريق تحكم ذوي النفوذ المالي في التزكيات، وإغلاق الباب أمام ذوي النيات الحسنة والأطر والكفاءات الشبابية، التي لن تستطيع الصمود أمام إغراء المال وسطوته، خاصة بعد ما يتم تداوله في الأوساط السياسية حول شبهات استعمال المال مقابل التزكيات.

ووصلت المنافسة الشرسة حول التزكيات مداها وسط حزب الحركة الشعبية بالجهة الشرقية، من أجل الحصول على موقع قدم في اللائحة النسائية، لنساء محظوظات وجدن من يناضل بكل ما أوتي من قوة ونفوذ ومال، من أجل تأمين التزكية لفائدتهن. ويتعلق الأمر بأسماء نسائية لها علاقات قرابة أو صداقة مع فاعلين سياسيين بالجهة الشرقية.

ازدواجية في معايير انتقاء المرشحين

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن ما تعيشه الجهة الشرقية ليس بمنأى ومعزل عن باقي الجهات التي ظهرت فيها مجموعة من الممارسات على شاكلة الشرق، ومن ضمنها جهة طنجة تطوان الحسيمة، وفاس مكناس، وبني ملال خنيفرة ، والرباط كذلك، لتظل جهة الدار البيضاء سطات وجهة سوس ماسة ودرعة تافيلالت، وجهات الصحراء المغربية الثلاثة، خارج هذا الشكل من التنافس الحاد حول انتزاع تزكيات أحزاب يسبقها صداها في الفوز بهذه الأقاليم.

وخلصت مصادر الموقع، إلى أن تدبير ملفات التزكيات داخل الأحزاب السياسية لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة، يعمق الإحساس بوجود ازدواجية في معايير انتقاء المرشحين.

Exit mobile version