حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

احتضن اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب في دورته الثالثة والأربعين، المنعقد عبر تقنية التناظر المرئي، نقاشا موسعا حول التحديات الأمنية الراهنة، بمشاركة وزراء الداخلية العرب وممثلي عدد من الهيئات الإقليمية.

وخلال هذا اللقاء، أكد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن المغرب يتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الاعتداءات الإيرانية على بعض الدول العربية تمثل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي.

تجديد التضامن مع الدول العربية

وشدد وزير الداخلية على أن المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، تجدد دعمها الكامل للأشقاء العرب، وتؤكد رفضها لأي ممارسات تمس سيادة الدول أو تعرض أمنها للخطر.

وفي السياق ذاته، دعا لفتيت إلى اعتماد الحلول السلمية كخيار أساسي لمعالجة الأزمات، معتبرا أن التصعيد لا يخدم الاستقرار ويزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية بالمنطقة.

وتطرق الاجتماع إلى مجموعة من الملفات الأمنية المشتركة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الدول العربية، حيث تم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين الدول الأعضاء.

إدانة جماعية للاعتداءات

واختتمت أشغال الدورة بإصدار إعلان رسمي أدان الاعتداءات الإيرانية، واعتبرها خرقا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك لمواجهة هذه التحديات.