Site icon H-NEWS آش نيوز

في ظل الصمت المريب.. تساؤلات حول إمكانية إلغاء موازين

موازين

بدأت التساؤلات حول إمكانية إلغاء “موازين” تتداول بين المتابعين والفنانين والمهنيين، خاصة في ظل الصمت المريب الذي يلف موعد تنظيم دورته المقبلة، وعدم إعلان الجهة المنظمة، رسميا، عن أي اسم مشارك، رغم أنه على بعد أقل من شهرين من تاريخ انعقاده الذي اعتاده الجمهور.

وعبرت مصادر متطابقة، عن أسفها الشديد لما آلت إليه وضعية المهرجان العالمي الذي ينظم في المغرب، خاصة خلال السنوات القليلة الماضية، بعد أن بدأ يفتقد للمهنية ويسقط في أخطاء تنظيمية فادحة، لا تحدث حتى في المهرجانات الصغيرة، وهو ما أساء إلى اسمه وتاريخه، مضيفة أن “موازين” بدأ يفقد الكثير من إشعاعه و”عزه”، منذ مغادرة منير الماجيدي، السكرتير الخاص للملك محمد السادس، لجمعية “مغرب الثقافات”، المنظمة للمهرجان.

هدية من ذهب للإسلاميين والظلاميين

المصادر نفسها، استغربت، في اتصال مع “آش نيوز”، أن يتم التخلي عن المهرجان، بعد كل ما راكمه من شهرة ونجاحات، إذ تم تصنيفه الأول عالميا من حيث نوعية النجوم التي يستقطبها في دورة واحدة، والثاني عالميا من حيث عدد الجمهور الذي يقبل على سهراته. وأضافت معلقة “هل يعقل أن يستغني المغرب عن موازين، بعد كل هذه السنوات، في الوقت الذي يعرف فيه موسم الرياض في السعودية، الفتي، إشعاعا متزايدا؟”. وهل ستمنح الدولة للإسلاميين والظلاميين ولكل من لا يحب الخير لهذا الوطن، هدية على طبق من ذهب، هم الذين يطالبون منذ أول دورة منه بإلغاءه ويدعون إلى مقاطعته دون أن يتم لهم ذلك؟

وفي الوقت الذي أكدت مصادر مهنية انطلاق المفاوضات بين “موازين” والإدارة الفنية لعدد من النجوم العرب، إلا أن توقيع العقود بشكل رسمي لم يتم إلى حدود اليوم، لا مع الفنانين المغاربة ولا مع العرب والمشارقة. وهو ما جعل الأسئلة والشكوك تتناسل بينهم، في ظل التخبط الذي تعيشه جمعية “مغرب الثقافات” المنظمة، الخالية من الأطر، والتي ما زالت تبحث عن الاستعانة بخدمات أكثر من جهة من أجل جلب النجوم، ومن بينهم متطفلون على المجال، وبعض “سماسرية” المهرجانات، أو بعض الأسماء القديمة التي طردت قبل سنوات بعد أن فاحت رائحة فضائح “لقجاتها” مع الفنانين.

Exit mobile version