يستعد المنتخب الوطني المغربي للدخول في مرحلة حاسمة من تحضيراته لنهائيات كأس العالم المقبلة، المرتقبة صيف السنة القادمة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وفي هذا السياق، يخطط الناخب الوطني محمد وهبي للقيام بجولة أوروبية لمتابعة عدد من اللاعبين عن قرب، سواء العناصر الأساسية أو الأسماء المرشحة لتعزيز التركيبة البشرية.
الجاهزية الكاملة
وتهدف هذه الخطوة إلى اختيار أفضل العناصر القادرة على الانسجام مع أسلوب لعب المنتخب، وضمان أعلى درجات الجاهزية التقنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المعلقة على “أسود الأطلس”.
معسكر إعدادي حاسم
ومن المنتظر أن يدخل المنتخب المغربي معسكرا إعداديا يوم 25 ماي المقبل بمركز محمد السادس بالمعمورة، حيث ستنطلق التحضيرات النهائية قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض غمار البطولة.
وسيخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين قبل انطلاق المونديال، في إطار تعزيز الانسجام داخل المجموعة ورفع نسق التنافس، مع وجود اهتمام من عدة منتخبات بمواجهة المغرب، من بينها منتخب النرويج.
قوانين الفيفا تضبط الاستعدادات
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد حدد يوم 24 ماي كآخر موعد أمام الأندية الأوروبية لتسريح لاعبيها الدوليين، مع التأكيد على فرض عقوبات على الأندية التي لا تلتزم بهذا القرار، ضمانا لتكافؤ الفرص بين المنتخبات.
لائحة موسعة قبل الحسم النهائي
وسيسمح للمنتخبات بإعداد قائمة أولية موسعة تضم حتى 50 لاعبا قبل 11 ماي، على أن يتم تقليصها إلى اللائحة النهائية المكونة من 26 لاعبا في موعد أقصاه 30 ماي.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المرحلة بمعنويات مرتفعة، بعد نتائجه الإيجابية في المباريات الودية الأخيرة، حيث تعادل أمام الإكوادور (1-1)، قبل أن يتفوق على باراغواي (2-1)، بفضل هدفي بلال الخنوس ونائل العيناوي.
وسيكون “أسود الأطلس” على موعد مع تحدي صعب في دور المجموعات، بعد أن أوقعتهم القرعة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مجموعة تفرض على المنتخب المغربي تقديم أفضل مستوياته من أجل التأهل إلى الدور الموالي وتحقيق إنجاز جديد بعد ملحمة مونديال 2022.

