حلت فاطمة الزهراء المنصوري، عضوة القيادة الثلاثية لحزب الأصالة والمعاصرة، ببيت عبد الرحيم بن الضو، القيادي المجمدة عضويته والمتابع أمام قاضي التحقيق بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الجمعة، بفيلته بالدار البيضاء، إلى جانب برلماني وقيادي نافذ بعين الشق بحزب الحركة الشعبية.
استراتيجية استقطاب البرلمانيين لضمان الفوز
وحسب ما تسرب من اللقاء السري الذي عقدته ابنة الصالحين، فإن حزب الأصالة والمعاصرة يراهن على البرلمانيين الضامنين للفوز بدوائرهم، لضمهم لحزب الجرار.
وأنه، حسب نفس المصادر، تراهن المنصوري على جميع الوسائل والطرق، بما فيها الاستعانة بذوي النفوذ المالي والمعنوي بالجهات والأقاليم، حتى ولو كانوا متابعين أمام القضاء، لا يهم، بل نيتها الدخول للاستحقاقات التشريعية المقبلة بترشيح أشخاص قادرين وضامنين للفوز بدوائرهم.
تحركات تمهيدية نحو رئاسة الحكومة
وبررت مصادرنا تحركات فاطمة الزهراء المنصوري بالأقاليم والجهات، بشكل غير رسمي وغير معلن، بكونها تخطط وتراهن على رئاسة الحكومة المقبلة، وأنها تبحث عن وجوه تضمن الفوز في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وفي خضم هذا التوجه الذي تهدف من ورائه ابنة الصالحين إلى الرهان على جميع البرلمانيين الذين يضمنون الفوز بدوائرهم الانتخابية في الاستحقاقات التشريعية المقبلة مرة أخرى، حتى ولو كانوا ينتمون لأحزاب أخرى، مما جعلها توظف جميع الوسائل والطرق المتاحة لإقناعهم بتغيير لونهم السياسي والترشح من جديد بلون حزب الجرار.

