Site icon H-NEWS آش نيوز

أسماء مؤثرة وراء تحول موقف فرنسا من الصحراء المغربية

الصحراء المغربية

أفادت صحيفة لوموند بأن تحول موقف إيمانويل ماكرون لصالح سيادة المغرب على الصحراء لم يكن معزولا، بل جاء نتيجة تحركات قامت بها شخصيات وازنة في المشهدين السياسي والثقافي الفرنسي-المغربي.

وبحسب التقرير، يتعلق الأمر بكل من رشيدة داتي، ومهدي قطبي، والطاهر بن جلون، إلى جانب جاك لانغ، الذين ساهموا في الدفع نحو تبني موقف فرنسي أكثر وضوحا في هذا الملف.

تحرك خلال أزمة العلاقات الثنائية

وأشار التقرير إلى أن هذه الشخصيات نشطت خلال فترة التوتر التي طبعت العلاقات بين الرباط وباريس بين 2022 و2023، حيث دعت إلى إعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون، مع التأكيد على أهمية اتخاذ موقف داعم للمغرب في قضية الصحراء.

ووفق المصدر ذاته، برزت رشيدة داتي كأحد أبرز الوجوه المؤثرة، إذ دعت الرئيس الفرنسي إلى دعم المغرب في مواجهة جبهة البوليساريو، وأسهمت في نقل مواقف سياسية داخل دوائر القرار، مع تجسيد توجهات قصر الإليزي خلال تلك المرحلة.

أدوار متقاطعة لخدمة التقارب

كما لعب مهدي قطبي والطاهر بن جلون دورا في الدفاع عن العلاقات المغربية-الفرنسية، والدعوة إلى استعادتها في أقرب وقت، بينما ظل جاك لانغ فاعلا في تقديم المشورة لصناع القرار الفرنسيين لتعزيز التقارب مع الرباط.

وأكد التقرير أن هذه الشخصيات اجتمعت، رغم اختلاف مواقعها، حول رؤية مشتركة تعتبر المغرب شريكا استراتيجيا لفرنسا، وتدعو إلى ترميم العلاقات الثنائية.

مواقف إعلامية وسياسية داعمة

وكان الطاهر بن جلون قد دعا، خلال عدة تدخلات إعلامية بين 2022 و2023، إلى إصلاح العلاقات بين البلدين، فيما دعمت رشيدة داتي، ذات الأصول المغربية، التوجه نحو موقف فرنسي واضح يساند الرباط في قضية الصحراء.

وكان إيمانويل ماكرون قد أعلن، في 30 يوليوز 2024، اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء، عبر رسالة موجهة إلى الملك محمد السادس، أكد فيها أن هذا التوجه يشكل خيارا أساسيا ولا رجعة فيه، مع دعم صريح لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب.

Exit mobile version