تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان فعاليات الدورة الأولى من المسابقة الدولية الكبرى للعزف على آلة القيثارة “الأوتار الستة”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 29 أبريل الجاري إلى 2 ماي المقبل، في مبادرة فنية تسعى إلى دعم المواهب الشابة وتعزيز حضور الموسيقى الراقية.
وتنظم هذه التظاهرة من طرف جمعية Crescendo Art & Culture، تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بمشاركة فنانين وخبراء دوليين في مجال العزف على القيثارة.
منافسة فنية بمعايير دولية
وتحتضن خشبة مسرح Diwane Arts يومي 29 و30 أبريل الجاري منافسات المسابقة، التي ستعرف مشاركة نخبة من العازفين الشباب من مختلف المستويات، حيث سيتبارون أمام لجنة تحكيم دولية رفيعة تضم أسماء بارزة في مجال الموسيقى.
وتهدف هذه المنافسة إلى إبراز الطاقات الفنية الصاعدة وتوفير فضاء احترافي للتبادل الفني والتجارب الموسيقية، وفق معايير دقيقة تعكس المستوى الدولي للتظاهرة، حسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.
ماستر كلاس لتعزيز التكوين
ولا تقتصر فعاليات الحدث على المنافسة، إذ يتضمن البرنامج تنظيم ماستر كلاس يوم 1 ماي المقبل، يؤطره أعضاء لجنة التحكيم، بهدف تطوير مهارات المشاركين وتمكينهم من الاستفادة من خبرات موسيقيين عالميين.
وتختتم التظاهرة يوم 2 ماي المقبل بحفل فني مميز يحتضنه Studio des Arts Vivants، يحييه الفائزون إلى جانب أعضاء لجنة التحكيم وعدد من العازفين الدوليين، في عرض يجمع بين التميز الفني والتبادل الثقافي.
لجنة تحكيم دولية وازنة
وتضم لجنة التحكيم أسماء مرموقة في عالم القيثارة، من بينها الثنائي العالمي Duo Guitar Amadeus، الذي يضم العازف الألماني توماس كيرشهوف والكندية ديل كافاناه، وهما من أبرز الأسماء الدولية التي قدمت مئات الحفلات عبر العالم وساهمت في تطوير الريبرتوار المعاصر للقيثارة.
كما تضم اللجنة شخصيات فنية أخرى، من بينها الفرنسي أوغستين بيسنون، والإسباني إنريكي مونيوث، إلى جانب أسماء مغربية بارزة مثل الأستاذ نجد نور الدين، أحد رواد تعليم القيثارة بالمغرب، والأستاذ عبد اللطيف نشيط، الملحن والموسيقي المعروف، إضافة إلى الفنان وليد عصري الذي يمثل الجيل الجديد من الموسيقيين المغاربة.
إشراف فني وخبرة تربوية
وتقام هذه الدورة تحت رئاسة الفنانة والأستاذة نور الهدى أبو الدهاج، التي راكمت تجربة تفوق ثلاثة عقود في مجال التعليم الموسيقي، وأسهمت في تكوين أجيال من الفنانين، فضلا عن إشرافها على عدد من المشاريع الثقافية الوطنية والدولية، من بينها ليلة مغربية في قلب دار الأوبرا المصرية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار جهود جمعية Crescendo Art & Culture لدعم الإبداع الموسيقي وفتح آفاق جديدة أمام الشباب الموهوب، عبر توفير منصات للتكوين والتنافس والاحتكاك بالتجارب الدولية، حسب البلاغ.


